بعد غلقها عام 2012.. المغرب يعلن إعادة فتح سفارته في سوريا
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم السبت إعادة فتح سفارة بلاده في سوريا التي تم إغلاقها منذ عام 2012.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها العاهل المغربي خلال القمة العربية في بغداد، بالعراق، حسبما ذكرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية في موقعها على الإنترنت.
وأكد الملك دعمه للشعب السوري الشقيق، وشدد على التزام المملكة بالحفاظ على السيادة الوطنية لسوريا ووحدة أراضيها، بحسب نص البيان الذي قرأه وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ونشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية.
وأضاف أن هذه الخطوة ستفتح آفاقًا أوسع في العلاقات التاريخية بين الدولتين.
وفي بداية الحرب الأهلية السورية، التي اندلعت عام 2011 نتيجة للقمع الدموي للاحتجاجات المناهضة للحكومة في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تعرضت السفارة المغربية في دمشق لهجوم من قبل المتظاهرين المؤيدين للنظام السوري.
وفي 16 يوليو 2012، أعلن المغرب السفير السوري في الرباط شخصً غير مرغوب فيه وطلبت منه مغادرة المملكة، ما دفع سوريا إلى اتخاذ ذات الإجراء ضد السفير المغربي في دمشق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملك محمد السادس سوريا إعادة فتح سفارة
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".