إلهان عمر ترد على ترامب بعد هجومه اللاذع: يلجأ إلى الأكاذيب المتعصبة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
ردّت النائب الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي، إلهان عمر، على هجمات وانتقادات لاذعة وجهها مجددا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واصفةً إياه بأنه "عار على الأمة"، وكتبت عمر، وهي أول أمريكية من أصل صومالي تُنتخب لعضوية الكونغرس، على مواقع التواصل الاجتماعي: "هوس ترامب بي أمرٌ غريبٌ للغاية.. إنه بحاجة إلى مساعدة جدية.
وجاء منشورها على موقع "بلو سكاي" بعد تصريحات الرئيس في ماونت بوكونو، خلال تجمع انتخابي لأنصاره في بنسلفانيا مساء امس لدعم الأغلبية الجمهورية في الكونجرس بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي، حيث قال إن عمر "لا تفعل شيئًا سوى التذمر" وأن إدارته "يجب أن تُخرجها من الولايات المتحدة فورًا"، كما وصف ترامب الصومال بأنها "قذرة، وكريهة، ومقززة، وتعجّ بالجريمة"، وقال إنها "أسوأ دولة في العالم".
خلال الخطاب الذي استمر نحو 90 دقيقة تحدث ترامب حول عدة موضوعات منها إلهان عمر ووقف تدفق المهاجرين من الصومال ودول أخرى تصنف ضمن دول العالم الثالث، وهو أمر ركز عليه الرئيس وإدارته خلال الأيام الأخيرة خاصة مينيسوتا وسط تقارير تفيد بتورط هذه المجموعة في فضيحة احتيال في الولاية.
TRUMP: "I love this Ilhan Omar, whatever the hell her name is, with the little turban. I love her. She comes in, does nothing but bitch. She's always complaining."
"We oughtta get her the hell out! She married her brother in order to get in!" pic.twitter.com/JI5FWK2hoo — Breaking911 (@Breaking911) December 10, 2025
وقال ترامب وسط استهجان أنصاره في القاعة ساخرًا: أحب هذه إلهان عمر أيًا كان اسمها بعمامتها الصغيرة، أحبها تأتي ولا تفعل شيئًا سوى التذمر إنها دائمة الشكوى تأتي من بلدها الذي يعتبر من أسوأ بلدان العالم، ثم تباهى لاحقًا بأنه أوقف الهجرة من ما وصفه بـ أماكن بائسة مثل أفغانستان وهايتي والصومال والعديد من الدول الأخرى.
وأصدرت إدارة ترامب أمرا بوقف إصدار أي تأشيرات دخول لأفغانستان بعد أن تم التعرف على هوية المسلح الذي أطلق النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة، وهو مواطن أفغاني يدعى رحمان الله لاكانوال دخل الولايات المتحدة ضمن رحلات بايدن التي أمر بها بعد الانسحاب الفوضوي من أفغانستان.
حظرت إدارة ترامب بالفعل السفر من 19 دولة مختلفة اعتبرتها تهديدًا للأمن والسلامة العامة، وهي أفغانستان، وبوروندي، وتشاد، وكوبا، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، ولاوس، وليبيا، وميانمار، وسيراليون، والصومال، والسودان، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا، واليمن وقال ترامب: إذا لم تشاركنا قيمنا، وتساهم في اقتصادنا، وتندمج في مجتمعنا، فنحن لا نريدك في بلادنا.
يذكر أن إلهان عمر كانت قالت، لشبكة "سي أن أن" إنها "غير متفاجئة" بخطاب ترامب ضدها وضد الصوماليين الآخرين لأنه "يحاول التهرب من المسؤولية عن إخفاقاته الفعلية"، وأضافت عمر في مقابلة مع جيك تابر، مراسل الشبكة، في برنامج "ذا ليد": "أعني، لستُ مصدومةً، لأننا نعلم أنه يلجأ في كثير من الأحيان إلى خطاب متعصب ومعادٍ للأجانب والإسلاموفوبيا والعنصرية عندما يحاول التهرب من المسؤولية عن إخفاقاته الفعلية".
وعندما سألها تابر عن تأثير تصريحات ترامب على الجالية الصومالية، قالت عمر إن هناك مخاوف من أنها قد تشجع الناس على "مهاجمة وإيذاء" الصوماليين، وكان ترامب خصَّ الصوماليين باللوم خلال الأسبوع الماضي في أعقاب إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في واشنطن، على الرغم من أن مطلق النار المشتبه به في تلك القضية مهاجر أفغاني.
بدوره، دافع النائب الديمقراطي جيمس كليبرن عن النائبة إلهان عمر بعد الهجوم العنيف الذي شنّه الرئيس ترامب ضدها وضد الجالية الصومالية، واصفًا إياها بأنها "امرأة شابة استثنائية صمدت أمام الكثير"، وقال كليبرن في مقابلة مع NBC إن الدفاع عن عمر والصوماليين "يجسّد القيم الحقيقية لأمريكا"، مؤكدًا ضرورة مواصلة السعي نحو "اتحاد أكثر كمالًا".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إلهان عمر إلهان عمر خطاب ترامب ترامب والصومال ترامب والمهاجرين ترامب والهان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلهان عمر
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
جنيف "رويترز": قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
إعادة فتح المطار
من جانبها قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضررا من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس.
واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين في المجال الصحي.
ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.
رئيس كينيا يدافع
وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.
وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.
وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.
وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".