السلطات المغربية تفعل خطة عاجلة لإيواء ضحايا فاجعة فاس
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
بدأت السلطات المغربية تنفيذ تدابير عاجلة لدعم الناجين والمتضررين من انهيار بنايتين سكنيتين بحي المستقبل بفاس بعد توجيهات ملكية سامية، في تحرك استثنائي يهدف إلى التكفل الكامل بالضحايا والجرحى.
فعلت السلطات المغربية سلسلة إجراءات عاجلة لإيواء ضحايا فاجعة فاس وتقديم الدعم الكامل للناجين والمتضررين من انهيار بنايتين سكنيتين بحي المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة ليلة الثلاثاء – الأربعاء، تنفيذا لتعليمات ملكية سامية، وتركزت هذه الجهود على توفير مأوى عاجل وتقديم كافة احتياجات المصابين والمتضررين في خطوة إنسانية شاملة.
نقلت السلطات المغربية الناجين والجيران المتضررين فورا إلى أحد فنادق وسط فاس، حيث تكفلت بجميع احتياجاتهم من إقامة وتغذية، في انتظار إيجاد حلول سكنية دائمة، ضمن مقاربة تراعي حجم الخسائر الناجمة عن الحادث.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن التدابير تضمنت متابعة دقيقة للمتضررين لضمان توفير كل السبل الإنسانية التي يحتاجونها خلال هذه الأزمة.
التكفل بمراسيم الدفن وإقامة بيوت العزاءأشرفت السلطات على كافة مراسيم دفن الضحايا وإقامة بيوت العزاء في مكان الفاجعة، بما يشمل توفير الخيام والتغذية للمعزين، بهدف دعم أسر الضحايا في هذا الظرف الصعب.
وامتد هذا الدعم إلى مناطق خارج المدينة، حيث شمل التكفل بأسر ضحايا من جماعة تيسة بإقليم تاونات، بتنسيق بين والي الجهة وعامل الإقليم لتخفيف الأعباء المالية واللوجستية على الأسر المكلومة.
رعاية المصابين والمصابين بجروح متفاوتةنقل المصابون إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس لتلقي العلاجات اللازمة، حيث عملت الفرق الطبية على تقديم الرعاية المكثفة وفق خطورة الإصابات المسجلة، مع متابعة دقيقة لحالتهم الصحية لضمان استقرارهم وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية بأسرع وقت ممكن.
فتح التحقيق القضائي والإداري لتحديد المسؤولياتفتحت النيابة العامة المختصة تحقيقا قضائيا لتحديد ملابسات حادث انهيار البنايتين، بالتوازي مع تحقيق إداري وتقني أسند إلى مكتب دراسات متخصص لجمع كافة المعطيات الفنية المتعلقة بالبناء وتحديد الأسباب المحتملة للانهيار، ورصد أي اختلالات شابت عمليات البناء والتعمير، وتهدف هذه التحقيقات إلى تحديد المسؤوليات القانونية والإدارية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الفواجع.
حصيلة الضحايا النهائيةارتفعت حصيلة ضحايا فاجعة فاس إلى 22 وفاة و25 مصابا بجروح متفاوتة الخطورة بعد انتهاء عمليات البحث وإزالة الأنقاض، في أعقاب انهيار بنايتين شيدت سنة 2006 ضمن برنامج "فاس بدون صفيح" لفائدة سكان دوار عين السمن.
وقد ركزت السلطات المغربية على توفير الدعم الكامل للناجين وضمان تكفل شامل بالمصابين والضحايا، وفق خطة عاجلة تنفذ تحت إشراف مباشر من القيادة المحلية والجهوية.
انقلاب سيارة نقل أموال في حدائق أكتوبر يؤثر على 10 ملايين جنيه انقلاب تروسيكل في الصف يصيب 9 عمال ويشعل الفوضى المرورية نجاة أولاد شقيقة الفنان مصطفى بسيط من حادث أتوبيس مدرسي بلا إصابات الحريق المأساوي في برادفورد يؤدي لمقتل امرأة وأطفالها إطلاق نار على قوات حفظ السلام اللبنانية يثير توترا عند الخط الأزرق سقط من السماء على الأرض .. مأساة شاب تهز قرية سلامون بسوهاج مأساة صعقة كهربائية تهز كركوك وفاة امرأة وإصابة عامل وسط المدينة اليوم بلاغ رسمي يسلط الضوء على اتهامات التحريض في قضية الفنان سعيد مختار سقوط مأساوي من الطابق السادس أمام الجامعة الأمريكية يروع التجمع النيابة العامة المغربية تعلن تفاصيل فاجعة فاس.. مقتل 22 شخصا بانهيار بنايتين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فأس ضحايا إنهيار الناجين المغرب السلطات المغربیة انهیار بنایتین فاجعة فاس
إقرأ أيضاً:
بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
باشرت النيابة الإدارية بمطوبس تحقيقاتها العاجلة في واقعة الانهيار الجزئي لأحد العقارات الكائنة بشارع بورسعيد بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، والذي أسفر عن إصابة طفلين بجروح متفرقة، مع استمرار إغلاق الشارع الرئيسي منذ وقوع الحادث وحتى الآن.
النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبسوجاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية، عقب تداول الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، حيث أحال المستشار أسامة المسلماني مدير النيابة الإدارية بمطوبس الواقعة للتحقيق الفوري للوقوف على ملابساتها.
وكشفت التحقيقات التي باشرها محمد الطراوي وكيل النيابة، أن الحادث وقع بتاريخ 24 مايو الماضي إثر انهيار جزئي لشرفة الدور الثالث العلوي بأحد العقارات بشارع بورسعيد، ما أسفر عن إصابة طفلين تصادف وجودهما بمكان الواقعة، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأظهرت المراجعة المستندية للعقار صدور قرار من لجنة المنشآت الآيلة للسقوط في اليوم التالي مباشرة للحادث، بتاريخ 25 مايو الماضي، يقضي بإزالة الجزء الأمامي من العقار مع الإخلاء الكامل له، نظرًا لما يمثله من خطر على المواطنين والمارة.
وعلى ضوء ذلك، انتقل صباح اليوم فريق من أعضاء النيابة الإدارية برئاسة المستشار أسامة المسلماني مدير النيابة، وعضوية عاطف حسن رئيس النيابة، ومحمد الطراوي وكيل النيابة، وبرفقتهم مدير الإدارة الهندسية بمطوبس، لإجراء معاينة شاملة لموقع الحادث.
وأسفرت المعاينة عن أن العقار مكون من دور أرضي وثلاثة أدوار علوية، وتبين أن شرفة الدور الثالث غير مزودة بسور خارجي وقد انهارت أجزاء منها، كما رصدت المعاينة وجود شروخ بشرفة الدور الثاني العلوي وفواصل بالجدران في الدور الأول.
كما تبين للنيابة أنه لم يتم تنفيذ قرار الإزالة الصادر بشأن العقار حتى تاريخ إجراء المعاينة، في الوقت الذي لا يزال فيه شارع بورسعيد مغلقًا بالكامل بواسطة حواجز أمنية حفاظًا على سلامة المواطنين.
واستمعت النيابة خلال المعاينة إلى عدد من شهود العيان، كما ناقشت مدير الإدارة الهندسية المختص حول الإجراءات التي تم اتخاذها حيال العقار عقب وقوع الحادث.
وعقب انتهاء المعاينة، أمرت النيابة الإدارية باستدعاء مدير الإدارة الهندسية بمطوبس لتقديم الملف الكامل الخاص بالعقار، وإعداد تقرير شامل بنتيجة الفحص الفني، فيما تتواصل التحقيقات لاستكمال الوقوف على كافة ملابسات الواقعة.