الجزيرة:
2026-06-03@05:26:41 GMT

هنري نجم أرسنال السابق ينتقد تصريحات صلاح ضد ليفربول

تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT

هنري نجم أرسنال السابق ينتقد تصريحات صلاح ضد ليفربول

انضمّ النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري إلى نجوم كرة القدم السابقين الذين انتقدوا التصريحات النارية الأخيرة للمصري محمد صلاح لاعب ليفربول.

تصريحات صلاح عبّر فيها عن غضبه الشديد من جلوسه على مقاعد البدلاء في المباريات الثلاث الأخيرة لليفربول بالدوري الإنجليزي، وألمح أيضا إلى إمكانية مغادرة الفريق في سوق الانتقالات الشتوية القادمة، وفجّر فيها قنبلة حول انتهاء علاقته بمدرب الفريق الحالي آرني سلوت.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ميسي يتفوق على كبار الأندية الأوروبية بعدد الألقابlist 2 of 2صلاح "المحبط" يهاجم إدارة ومدرب ليفربول ويلمح إلى رحيلهend of list

وبسبب هذه التصريحات استُبعد صلاح من قائمة الريدز في المباراة ضد إنتر ميلان التي جرت أمس في واحدة من قمم الجولة السادسة من مرحلة الدوري لدوري أبطال، وهو قرار حظي بدعم مباشر من الإدارة.

هنري ينتقد تصريحات صلاح ضد ليفربول

هنري انضم إلى عدد من النجوم السابقين وجهوا انتقادات لاذعة لصلاح، ممن يرون أن اللاعب مهما بلغت أهميته لا يحق له أن "يزعزع الانسجام داخل الفريق".

وقال هنري خلال تحليله مباراة ليفربول وإنتر ميلان على شبكة "سي بي إس" الأميركية مستندا على تجربته الشخصية: "لا أحد يشكك فيما حققه صلاح في كرة القدم. نحن نتحدث عن لحظة معينة أرى أنه أخطأ فيها".

“You have to protect your team at all costs.”

Thierry Henry shares his thoughts on Mo Salah’s recent comments ⬇️ pic.twitter.com/LyJ29ND101

— CBS Sports Golazo ⚽️ (@CBSSportsGolazo) December 9, 2025

وأضاف: "لا يمكنك أن تتحدث علنا عن وضعك الشخصي عندما يكون فريقك يمرّ بظروف صعبة. هذه الأمور تُناقش داخل غرفة الملابس، وقد فعلتُ ذلك بنفسي. كانت لديّ مشاكل مع (أرسين) فينغر ومع (بيب) غوارديولا، هل سمعتموني يوما أتحدث عنها علنا؟".

وتابع: "أبدا لم أفعل ذلك، لقد حميتُ النادي. عندما تلعب لنادٍ ما يجب أن تحميه بكل ما أوتيت من قوة. مهما كانت الأمور التي تحدث داخله يتوجب عليك أن تحمي زملاءك في الفريق، المدرب والجهاز الفني".

إعلان

وواصل نجم أرسنال وبرشلونة الأسبق: "قد تكون غاضبا أو محبطا أو مختلفا في الرأي، لكنّ هذا لا يعني أن غسل الأوساخ على الملأ، لا سيما عندما يمر النادي بظروف صعبة".

وزاد: "بدلا من ذلك تنتظر وتُسوي الأمور داخليا ثم إذا رغبت في الرحيل أو في قول رأيك، فإنك تفعل ذلك في الوقت المناسب".

وختم هنري: "أتفهم الأنا وحالة الإحباط التي يشعر بها صلاح، فهو يسجل 38 هدفا ثم يجد نفسه على مقاعد البدلاء، لكن تأتي لحظة يجب فيها تقديم مصلحة الفريق على مصلحة الفرد، أتفهم حرية الرأي والرغبة في الكلام، لكنني لا أفهم الطريقة ولا التوقيت. بالنسبة لي هذا لا معنى له وكان تصرّفا خاطئا".

يُذكر أن ليفربول تمكّن من العودة بانتصار ثمين من ملعب سان سيرو بهدف دون رد سجله المجري دومينيك سوبوسلاي من علامة الجزاء قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي.

ويحتل ليفربول حاليا المركز الثامن مؤقتا في جدول ترتيب مرحلة الدوري للبطولة الأوروبية العريقة برصيد 12 نقطة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات حريات

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أدعية الأشهر الحرم.. دعاء 17 ذو الحجة للرزق وتيسير الأمور وقضاء الحوائج
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • تيشيرت ليفربول.. هدية خاصة من صلاح لـ زيكو بمعسكر الفراعنة
  • تعليم سوهاج يفتح باب تسجيل أولى ابتدائي إلكترونيًا طوال يونيو