بلاغ رسمي يسلط الضوء على اتهامات التحريض في قضية الفنان سعيد مختار
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تقدم محامي أسرة الفنان الراحل سعيد مختار، أنيس عاطف الميناوي، ببلاغ رسمي إلى نيابة أكتوبر، رفقة ابنتي الفنان من زوجته الأولى، متهمين زوجته الثانية سحر شحته بالتحريض على قتله واستدراجه إلى مكان الحادث، في خطوة جديدة تفتح أبعادا غير مسبوقة للقضية التي تشهد تطورات متسارعة منذ وقوع الحادث داخل أحد الأندية قبل أيام
تحرك قانوني لمتابعة ملف التحريض على القتلتلقى قسم شرطة أكتوبر أول إخطارا بحدوث مشاجرة أسفرت عن إصابات متعددة أمام ناد شهير بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن لمكان الواقعة، حيث عثر على الفنان سعيد مختار، البالغ من العمر 56 عاما، إلى جانب زوج طليقته، مصابين بطعنات وجروح متفرقة استدعت نقلهم للمستشفى قبل أن يلفظ مختار أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصاباته
أكد الميناوي أمام جهات التحقيق أن الأسرة سلمت مستندات رسمية تثبت أن سحر شحته ما تزال مرتبطة بالفنان قانونيا، رغم إعلانها أن المتهم بتنفيذ الجريمة هو زوجها العرفي وخطيبها، مشيرا إلى وجود علاقة غير مشروعة تربطها بالمدعو عاطف وقت وقوع الحادث، وهي مستندات تعيد إلى الواجهة الخلافات العائلية التي سبقت الحادث، خاصة بعد أن حرر مختار ضدها محضرين باتهامات الزنا إثر اكتشاف خيانتها
استدراج الفنان إلى النادي واندلاع المشاجرةأوضحت التحريات الأولية أن الفنان سعيد مختار توجه إلى النادي لرؤية نجله، وعند وصوله لاحظ طليقته بصحبة شخص آخر، ما أدى إلى نشوب مشادة تحولت إلى مشاجرة، حاول خلالها مختار الاعتداء على الرجل الآخر، فتلقى إصابات بالغة أسفرت عن وفاته بعد نقله إلى المستشفى
كشف البلاغ الجديد الذي تقدم به الميناوي عن بعد جديد في مسار القضية، حيث أشار إلى أن سحر شحته هي من دعت الفنان إلى النادي يوم الواقعة، وهو ما اعتبره محامي الأسرة نقطة محورية في إعادة توصيف الاتهامات، موجها التركيز نحو شبهة التحريض والاستدراج وليس مجرد المشاجرة العادية التي بدأت التحقيقات بها
إجراءات نيابية وفنية لتحديد مجريات الحادثتابعت النيابة عمليات الفحص الفني لمكان الحادث، وسجلت أقوال الشهود والعاملين بالنادي، مع مراجعة كاميرات المراقبة لتحديد تسلسل الأحداث بدقة، كما تعمل على مطابقة الإفادات مع المستندات المقدمة من أسرة الفنان لضمان رصد جميع التفاصيل القانونية، وهو ما قد يغير ملامح التحقيق ويقود إلى اتهامات إضافية
أشارت مصادر مطلعة إلى أن تقديم البلاغ من قبل محامي الأسرة قد يدفع التحقيقات إلى مسار مختلف، حيث يركز على الدور الذي قامت به سحر شحته في استدراج الفنان إلى موقع الحادث وتحريضه على الحضور، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة تصنيف القضية رسميا ضمن الجرائم المعقدة التي تشمل التحريض واستغلال العلاقات العائلية
تسعى الجهات القانونية إلى جمع كل الأدلة المتعلقة بالحادث، وتدقيق المستندات والوثائق الخاصة بالزواج والعلاقات الشخصية للفنان الراحل، في محاولة لفهم أبعاد القضية بالكامل قبل إصدار أي قرارات نهائية بشأن الاتهامات الموجهة، بينما يواصل محامي الأسرة متابعة كل المستجدات لضمان تقديم كل الحقائق إلى النيابة
. مقتل 22 شخصا بانهيار بنايتين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلاغ مشاجرة تحقيقات مستندات استدراج سعید مختار
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.