نجوم الكرة يقدمون واجب العزاء في والدة وائل القباني.. صور
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
حرص الكابتن مجدي عبد الغني، والكابتن أحمد صالح لاعب الزمالك الأسبق، علي تقديم واجب العزاء في والدة وائل القباني لاعب الزمالك السابق، بمسجد نور الإسلام بمنطقة بهتيم بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.
عزاء والدة وائل القباني
وسيطرت حالة من الحزن علي وائل القباني لاعب نادي الزمالك السابق، خلال تلقيه عزاء والدته الراحلة بمسجد نور الإسلام بمنطقة بهتيم بجوار نزلة الطريق الدائري بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.
وكان قد أعلن وائل القباني نجم نادي الزمالك السابق، وفاة والدته عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وكتب وائل القباني عبر صفحته فيس بوك: “إنا لله وإنا إليه راجعون أمي في ذمة الله وصلاة الجنازة في مسجد نور الإسلام بعد صلاة الظهر نزلة بهتيم الدائري والعزاء بعد صلاة المغرب بنفس المسجد”.
وائل القباني لاعب الزمالك السابق في أواخر التسعينات وأوائل الألفية الجديدة ولد عام 1976 في قرية بهتيم محافظة القليوبية، حقق من نادي الزمالك الكثير من البطولات وكان يلعب في نادي المصرية للاتصالات المصري في اخر محطاته الكروية وكان قد انتقل للزمالك من نادي أسوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية عزاء الزمالک السابق وائل القبانی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة