شبانة عن بيان أسرة عبد الحليم: البيان كان توضيحي ولا نقصد الإساءة لها
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
علّق محمد شبانة، ابن شقيق الراحل عبد الحليم حافظ، على بيان أسرة العندليب الذي صدر أمس، بعدما تعرضت الأسرة لهجوم شديد خلال الأيام القليلة الماضية، عقب كشفها عن خطاب قالت إنه يثبت عدم زواج الراحل عبد الحليم حافظ والراحلة سعاد حسني، وهو ما نفته شقيقتها جانجاه. وقال: "بيان اليوم كان توضيحي، وذكرنا فيه كل التفاصيل، وقلنا إن الفنانة سعاد حسني لا نقصد الإساءة لها، لكن قصدنا نقول إنه حب لم يكتمل بزواج، وقلنا كل ما هو منطقي، وتساءلنا: لو قلتوا فيه زواج، هاتوا العقد ونكشف صحته لدى خبير؟ ولو حتى طلع مزيف، مش هنقاضيكم، لكن علينا التوقف في الحديث عن هذا الأمر".
وتابع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON: "نكنّ كل الحب والاحترام للفنانة سعاد حسني وندافع عنها حتى أكثر من أسرتها. صحيح كان فيه حب، لكن لم يُكلل بزواج".
وحول توقيت ظهور الخطاب، قال: "أثناء ترتيب الكتب المملوكة لعبد الحليم حافظ، بما فيها من إهداءات، وجدنا الخطاب وسط الخطابات، وكان بخط يدها. مش قصدنا نسيء، إنما نوضح إنه حب لم يُكلل بالنجاح، وإنها كانت علاقة عفيفة شريفة، علاقة حد بيوصل حد لبر الأمان، مش أكتر من كده".
وأردف: "لا نقصد الإساءة لها بل ندافع عنها، ولو قلنا إن العقد مزيف، فده دفاعًا عنها من أي شخص يريد التشهير بسمعتها وسمعة الراحل العندليب عبد الحليم حافظ".
وانتقد الحديث عن زواج عرفي لمدة ست سنوات قائلًا: "الحديث عن زواج عرفي ست سنوات، كيف سيحدث؟ معقول كل الفترة دي محدش يعرف؟ حتى الإعلامي مفيد فوزي قال في آخر حوار له، إنه لم يتزوج لأنه كان يعاني من بعض الأمراض".
وقال: "سعاد حسني ست الكل وشرف، وأي حد في الدنيا يتمنى يتزوجها، ولو كان صحيح، هنبارك ونتشرف، لكن ما حصلش".
وحول التسجيلات الصوتية، قال: "لدينا بالفعل تسجيلات صوتية لعبد الحليم حافظ، بيقول فيها إن حبيبته سعاد وصلها لبر الأمان، لكن الحب شيء والزواج شيء آخر. والتسجيلات تحمل كل شيء، حتى السيدة التي اعتبرها حب حياته، وتمنى الزواج منها، وحزن عليها بعد وفاتها، ولبس دبلتها لآخر يوم".
وعن مصير التسجيلات، قال: "أعطيناها لشركة محترمة جدًا تعمل على إنتاجها في شكل برنامج درامي يسرد حياته من بدايتها حتى نهايتها، ودراسته، وكل شيء، وعلاقته بعبد الناصر والسادات، كل شيء قاله".
وعن التوقيت، قال: "عند الانتهاء منها، سيكون موعد صدورها إما في ذكرى ميلاده أو وفاته حسب التوقيت حينها".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مفيد فوزي لميس الحديدي محمد شبانة سعاد حسني عبد الحليم حافظ الإعلامية لميس الحديدي الراحلة سعاد حسني شاشة ON عبد الحلیم حافظ سعاد حسنی
إقرأ أيضاً:
تركيا تفتح تحقيقا مع سبوتيفاي بعد الإساءة تجاه أمينة أردوغان
أطلقت هيئة المنافسة في تركيا تحقيقا مع تطبيق سبوتيفاي بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة في حين طالب نائب وزير باتخاذ إجراء قانوني بشأن قوائم التشغيل “الاستفزازية” التي يزعم أنها مسيئة لزوجة الرئيس ولا تحترم الإسلام.
وفي بيان لها، قالت شركة Spotify إن عملياتها تتوافق مع “جميع القوانين المعمول بها”.
وفي بيان صدر يوم الجمعة، قالت هيئة المنافسة إنها فتحت تحقيقا في “مزاعم مختلفة مفادها أن الاستراتيجيات والسياسات التي تنفذها سبوتيفاي… في تركيا تسببت في آثار مناهضة للمنافسة في صناعة الموسيقى”.
وقالت إن التحقيق سيسعى إلى تحديد ما إذا كانت سبوتيفاي قد أعطت مزيدًا من الرؤية لبعض الفنانين وانخرطت في ممارسات غير عادلة في توزيع الإتاوات، وبالتالي انتهاك قانون المنافسة.
وأعلن عن التحقيق في نفس اليوم الذي دعا فيه نائب وزير الثقافة باتوهان مومجو إلى اتخاذ إجراء قانوني ضد سبوتيفاي في منشور على موقع X، مشيرًا إلى “رفضها” الاستجابة لطلبات إزالة قوائم التشغيل التي تحتوي على أسماء تعتبر مسيئة.
“ترفض Spotify بشكل مستمر اتخاذ الخطوات اللازمة على الرغم من كل تحذيراتنا السابقة”، كما كتب.
وأضاف أن “المحتوى الذي يستهدف قيمنا الدينية والوطنية ويهين معتقدات مجتمعنا لم يتم تصحيحه”، مشيرا إلى أن تركيا “تراقب عن كثب المحتوى على سبوتيفاي منذ فترة طويلة”.
“استهداف… القيم المقدسة”وأشار إلى المحتوى المنشور “تحت ستار “قوائم التشغيل”.. الذي يتجاهل حساسياتنا الدينية تجاه نبينا محمد، ويستهدف بشكل متعمد وغير مقبول المعتقدات والقيم المقدسة والعالم الروحي لشعبنا”.
وانتقد أردوغان أيضًا قوائم التشغيل التي يُزعم أنها تستهدف أمينة أردوغان، زوجة الرئيس رجب طيب أردوغان، والتي كانت “استفزازية بشكل خبيث وغير مقبولة أخلاقيًا”.
وأضاف “إن هذا الاستهتار وعدم الرقابة، الذي يتجاهل حساسيات مجتمعنا، أصبح الآن مسألة قانونية.. وأدعو مؤسساتنا المختصة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة”.
وقد أرفق مع منشوره رسمًا متحركًا يظهر سلسلة من قوائم التشغيل بأسماء تشير إما إلى زوجة أردوغان أو إلى حياة النبي محمد.
وفي بيان، قالت شركة سبوتيفاي، التي أطلقت أعمالها في تركيا في عام 2013، إن عملياتها تتوافق مع “جميع القوانين المعمول بها” لكنها ستتعاون مع التحقيق على الرغم من افتقارها إلى “تفاصيل حول نطاق التفتيش أو تركيزه”.
وجاء في البيان “نحن نتعاون مع التحقيق، ونسعى بنشاط لفهمه، وسنعمل على التوصل إلى حل سريع وبناء مع هيئة المنافسة التركية”، دون أي ذكر لادعاءات قائمة التشغيل.
وقالت الشركة إنها دفعت في عام 2024 “أكثر من 2 مليار ليرة تركية (25 مليون دولار) لصناعة الموسيقى المحلية” حيث لعبت خدمتها “دورًا محوريًا في تنمية عائدات الفنانين الأتراك على مستوى العالم”.
Tags: امينة اردوغانسبوتيفاي