أكثر من 220 سلّمًا و29 مصعدًا تخدم 200 ألف قاصد في المسجد الحرام
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها في تسهيل تنقل ضيوف الرحمن داخل أروقة المسجد الحرام وساحاته، حيث تسهم منظومة السلالم والمصاعد الكهربائية في خدمة أكثر من 200 ألف قاصد في الساعة الواحدة، بما يضمن انسيابية الحركة وراحة الزوار والمعتمرين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.
أخبار متعلقة إغلاق مستودع مخالف لتكرير الزيوت في حي الساحل بجدةاستشارات ومبادرات متنوعة.. أنشطة جناح "تعليم الرياض" في سكول إكسبو 2025وصُمّمت هذه السلالم لتعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وتتكامل مع باقي البنية التحتية لخدمة الكثافة البشرية المتزايدة.
كما تدعم هذه المنظومة 29 مصعدًا كهربائيًّا موزعة بدقة لتغطية النقاط الحيوية، منها 9 مصاعد في المسعى، و4 في التوسعة السعودية الثانية، و5 تخدم دورات المياه، بالإضافة إلى 4 مصاعد في بدروم الساحات ونفق السوق الصغير، و7مصاعد في المباني المشغلة للمسجد الحرام.صيانة دورية
وحرصت الهيئة على تنفيذ برامج صيانة دورية ومكثفة لكافة هذه التجهيزات لضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والسلامة، مع تطبيق معايير دقيقة في الحماية والوقاية، ما يعزز راحة القاصدين ويعكس حرص المملكة الدائم على تيسير أداء المناسك في أجواء إيمانية آمنة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة شؤون الحرمين ضيوف الرحمن المسجد الحرام المسجد النبوي البنية التحتية الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية