حزب الله: مستعدون للسلم والاستقرار كما للمواجهة والدفاع بوجه إسرائيل
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
قال أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، الأحد، إن الحزب مستعد للسلم والتعاون من أجل الاستقرار وبناء لبنان، كما هو مستعد للمواجهة والدفاع، في حال استمرار العدوان وعدم إتمام انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في كلمة متلفزة لقاسم بُثّت خلال إحياء ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور واسع من أتباع الحزب.
وقال قاسم: "الدفاع سيستمر لأننا نؤمن بأن التحرير واجب ولو طال الزمن وكثرت التضحيات، فالعدو الإسرائيلي ما زال يعتدي ويحتل النقاط الخمس، ولا يمكن أن نسلّم لهذا العدوان".
وأضاف: "نحن مسؤولون أن نتابع المقاومة، ولن نكون جزءًا من شرعنة الاحتلال في لبنان والمنطقة، ولن نقبل بالتطبيع، وسنستمر ونواجه".
وبيّن قاسم أن "اتفاق وقف إطلاق النار كان من المفترض أن يوقف العدوان الإسرائيلي، ولكن ما جرى عكس ذلك بدعم أميركي".
وشدد على أنه "لا يمكن أن يُطلب منا تليين المواقف أو ترك السلاح في ظل استمرار العدوان".
ومررا، أكدت السلطات اللبنانية خلال الأشهر الماضية على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون: "سننفذ حصر السلاح بيد الدولة، لكن ننتظر الظروف المناسبة لتحديد كيفية التطبيق"، و أفاد أن "سحب سلاح حزب الله يتطلب اللجوء إلى الحوار".
وأكد قاسم على أنه على "إسرائيل تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار أولا، عبر الانسحاب ووقف العدوان والطيران (الخروقات الجوية)، وأن تعيد الأسرى وأن يبدأ الإعمار، وبعدها ننتقل إلى تطبيق القرار 1701".
وفي 2006، اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وتابع: "يعملون على تهديدنا ويروّجون أن علينا أن نخضع... هذا التهديد لن يجعلنا نستسلم".
وأكد على أن "استباحة العدوان والقتل والجرائم الإسرائيلية الأميركية يجب أن تتوقف".
وأضاف قاسم: "التهديد باتفاق جديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام بل يجب أن يُقال للعدوان توقف... الدفاع عن بلدنا سيستمرّ لو اجتمعت الدنيا بأسرها".
وقال: "مستعدون للسلم وبناء البلد والتعاون بما التزمنا به من أجل النهضة والاستقرار"، لكنه استدرك قائلا: "كما أننا مستعدون للمواجهة والدفاع".
ومنذ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية فرنسية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات وخلّفت ما لا يقل عن 211 قتيلا و504 جرحى، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي تحد للاتفاق، نفذ الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها في الحرب الأخيرة.
وتتصاعد ضغوط دولية، لا سيما من جانب الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، على لبنان لنزع سلاح "حزب الله"، رغم استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
والسبت، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال استقباله وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي، التي وصل بيروت قادما من سوريا، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لخمس تلال في جنوب البلاد ومواصلة اعتداءاته يصعّب على الدولة بسط سلطتها كاملة، وتطبيق قراراتها ومنها حصرية السلاح.
من جهة ثانية، وجّه قاسم التحية "لعطاءات وتضحيات أهل غزة الذين قدّموا ما لم يقدّمه أحد من صبر وصمود في وجه الاحتلال".
وأكد أن "فلسطين ستبقى لأهلها ومتيقنون من تحريرها وسنقف إلى جانبها دائمًا".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 193 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار حزب الله
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يزعم استهداف مواقع تابعة لحماس في قطاع غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، 24 يوليو 2026، أن قواته بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) نفذت غارات استهدفت مواقع قال إنها تابعة لحركة حماس في عدة مناطق بقطاع غزة أمس الخميس.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن، مساء الخميس، سلسلة غارات استهدفت مسجدا في مخيم البريج، وثلاثة منازل في مدينة غزة وشمالي القطاع، عقب إنذارات بالإخلاء.
وأوضح الجيش في بيان أن الاستهداف طال منشآت قال إنها تستخدم لتخزين وإنتاج وسائل قتالية، إضافة إلى بنية تحتية تحت الأرض، مشيراً إلى أن المواقع المستهدفة تضمنت مخازن تحتوي على أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية. وفق زعمه
وادّعى االبيان أن القوات رصدت انفجارات ثانوية عقب القصف، وهو ما قال الجيش إنه يشير إلى وجود وسائل قتالية داخل المواقع المستهدفة.
واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس بمواصلة إعادة بناء قدراتها العسكرية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن قواته المنتشرة في منطقة جنوب قطاع غزة ستواصل، وفق قوله، العمل على إزالة ما وصفه بالتهديدات الأمنية.
اقرأ أيضا/ رسميا.. نتنياهو يلتقي ترامب الثلاثاء المقبل في واشنطن
واستشهد ثلاثة من الأهالي في قطاع غزة، الجمعة، اثنين منهم، بينهما امرأة، استشهدا متأثرين بجراحهما الناجمة عن نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأصيب أربعة أشخاص، بينهم سيدتان، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا وسط قطاع غزة، فيما استشهدت سيدة متأثرة بإصابتها في قصف سابق مساء الخميس، استهدف منزلها بمدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بإصابة أربعة أشخاص بينهم سيدتان، بجروح متوسطة جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة عياش في مخيم المغازي وسط القطاع.
اقرأ أيضا/ بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غـزة
وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف المنزل بغارة، عقب إنذار بإخلاء مربع سكني، ما أثار حالة هلع وأجبر عشرات العائلات على النزوح.
ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد ألف و185 شخصا، وإصابة 3816 آخرين.
يأتي ذلك، في ظل الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية أكثر من 73 ألف شهيد، وما يزيد على 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية محدث: غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة وتزايد النزوح إثر تهديدات بالقصف إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس الأكثر قراءة الجدار والاستيطان: الاحتلال يواصل مخططاته لتكريس الضم وتوسيع المستوطنات حماس تطالب الوسطاء بالتحرك بعد مجزرة الاحتلال بحق مشيعين في النصيرات "التعاون الإسلامي" والأمم المتحدة تنظمان مؤتمرا دوليا حول القدس الأرصاد الجوية: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى مطلع الأسبوع المقبل عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026