الفوضى والممنوعات في حفل عمرو دياب تدفع لإنذار رسمي ضد نقابة الموسيقيين
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
قدّم أيمن محفوظ، المحامي بالنقض، إنذارًا رسميًا على يد محضر إلى نقيب الموسيقيين الدكتور مصطفى كامل، طالب فيه بفتح تحقيق عاجل بشأن حفل الفنان عمرو دياب الأخير بالساحل الشمالي، وما شابه من تجاوزات ومخالفات موثقة بالصوت والصورة.
وأوضح محفوظ في إنذاره أن الحفل شهد وقائع خطيرة، تمثلت في انتشار ما وصفه بـ "الممنوعات" من خمور ومخدرات، إلى جانب حالات تحرش وعري فاضح من بعض الحضور، وسوء تنظيم أدى إلى اقتحام الحواجز وتزاحم جماهيري كاد أن يسفر عن كارثة بشرية.
واعتبر محفوظ أن الحفل خرج عن الإطار الفني إلى ما وصفه بـ "الفوضى الأخلاقية والتنظيمية"، مشيرًا إلى أن هذه الأجواء خلقت بيئة غير آمنة للحضور، وبدلًا من أن تكون التجربة الموسيقية ممتعة، تحولت إلى مصدر قلق وخوف، على حد تعبيره.
وأضاف محفوظ أن تنظيم الحفلات في مصر يخضع لأحكام قانون المحال العامة رقم 154 لسنة 2019، وهو ما لم يتم الالتزام به خلال هذا الحفل، خاصة في ما يتعلق بضمان سلامة الجمهور. كما أشار إلى أن تناول الخمور بالأماكن العامة يُعاقب عليه القانون رقم 63 لسنة 1976 بالحبس لمدة تصل إلى 6 أشهر وغرامة، مؤكدًا أن هناك مسؤولية جنائية على الفنان والمنظمين في حالة ثبوت هذه الوقائع.
واختُتم الإنذار، المُقيد برقم 12839 محضرين عابدين، بالمطالبة بفتح تحقيق موسع من قبل نقابة المهن الموسيقية، للتحقق من قانونية الحفل ومدى التزام منظميه بالتراخيص اللازمة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المتسببين في هذه المخالفات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عمرو دياب المهن الموسيقية حالات تحرش نقابة المهن الموسيقية التنظيم نقيب الموسيقيين نقابة الموسيقيين حفل عمرو دياب الفنان عمرو دياب ايمن محفوظ أيمن محفوظ المحامي حفل خاص الدكتور مصطفى كامل المحامي بالنقض
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.