عقم استوديوهات التحليل الكروي !
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
بقلم : حسين الذكر ..
تطورت كرة القدم شيء فشيء على مستويات عدة فنية وتنظيمية واعلامية وادارية وتوظيفية .. حتى بلغت ما بلغته من تاثيرات على الراي العالم ودخولها عالم الدبلوماسية والحرب الناعمة – وهنا لب الحديث – اذ اصبحت تاثيراتها اكثر مرات ومرات مما كان يؤديه سوق عكاظ والمربد … من دور بعنوان شعري وتاثيرات ثقافية سياسية مجتمعية كبرى لم ينتبه له انذاك ولا اليوم حتى ان البعض ما زال يعيد ويصقل بتلك الايام بل ان الكثير من شهادات الماجستير والدكتوراه تكتب عنه بما لا تعني للاخر شيء اكثر من الترف واللهو والاستئناس والترويح .
منذ ظهور الفضائيات الكبرى المتخصصة بتحليل مباريات كرة القدم لاضافة المتعة والشو على مخرجاتها ( شاشويا ) بما يمكنه الاسهام بزيادة المهتمين من دافعي الاشتراكات بمليارات المليارات حول العالم التي تمتص جيوب الكادحين والمترفين طوعا عبر امهر تقنيات صناعة الشو والامتاع العالمي حتى اصبحنا نرى استوديوهات التحليل لازمة لكرة القدم وبطولاتها وعصي اقامة بطولة دون ان يكون هناك استوديو ونجوم .
الملاحظ ان الوجوه غدت ثابتة والادوار متشابهة وان تغيرت المسميات فما يقال في كل لعبة وبطولة هو ذات ما يتداوله المحللون في الغالب لدرجة لم يستطيعوا ان يشدوا الجمهور للشاشة كما تشد اللعبة ولا بنسب قريبة منها وذلك يمكن التاكد منه بمتابعة دقيقة بين الشوطين وعند انتهاء المباراة فكم عدد المشاهدين مقارنة لمشاهدي اللعبة ذاتها مع استوديوهاتها .
العملية لا تتعلق بالاسماء التقليدية وافراغ ما في جعبتهم حد الملل المتكرر .. صحيح ان احداث كرة القدم متكررة ايضا من حيث مفرداتها ( تشكيلة وخطط ونجوم ومواهب وفوز وخسارة ومهارة وتكتيك وفار وتسلل وضربة جزاء .. وغير ذلك مما هو مالوف من مفردات اللعبة ومكونات قاموسها ) الا ان العملية برمتها تتعلق بالتوظيف الامثل لاستودياهات التحليل التي غدت روتينية ولم ترتق الى مصاف اللعبة ومتابعيها ..
الحل يكمن باعادة التوصيف للاستوديو وضخ عناصر جديدة قادرة على احيائه وسحب ملكوتية ( عناصر فارغة او افرغت ما في جعبتها ) حتى غدت مستهلكة من كل شيء الا من ارشيف على وشك ان يدفن .
الحل بتغيير العقلية المؤسساتية وتطوير ادوارها بما ينسجم مع اهدافها الكبرى التي لا تتعلق بفوز برشلونة او الريال .. فتلك مسألة ترويحية اخرى لا نصيب لها في مشاورات وقرارات تطبخ خلف الستار و تحت جنح العتمة .
القضية تتعلق بالتوظيف وما يتطلبه من تغيير ادوات وضخ عناصر اعلامية ونفسية ومسابقاتية وتحكيمية يمكن لها ان توقف فضائح التوظيف السابق سيما ما يتعلق بالفار منه – باقل تقدير – . ! حسين الذكر
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تعتبر من الدول القليلة التي تنتج بشكل مستقل المواد الخام والإمدادات اللازمة للإنتاج التسلسلي للأسلحة الواعدة.
جاء ذلك خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، بينهم وزير الدفاع أندريه بيلاوسوف، عقده بوتين اليوم الخميس لبحث عمل الشركات المنتجة للمواد اللازمة لتصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية والمعدات ذات الأغراض الخاصة.
وقال بوتين في مستهل الاجتماع إن “روسيا من الدول القليلة في العالم التي تُنتج بشكل مستقل المواد والمكونات والمواد الخام اللازمة للإنتاج التسلسلي للأسلحة والمعدات العسكرية والمعدات ذات الأغراض الخاصة الواعدة وتحديث تلك المستخدمة منها”.
وأضاف: “كما هو الحال دائما في مثل هذا العمل الضخم، توجد العديد من القضايا التي تخص كل الوكالات والهيئات الممثلة هنا (في هذا الاجتماع)”، مقترحا على الحضور مناقشة هذا الموضوع.
المصدر: RT