الزمالك يستبعد زيزو من نهائي كأس مصر لأسباب فنية وبدنية
تاريخ النشر: 5th, June 2025 GMT
قرر الجهاز الفني لفريق الزمالك، بقيادة المدرب أيمن الرمادي، استبعاد اللاعب أحمد مصطفى السيد الشهير بـ”زيزو” من قائمة الفريق لمباراة نهائي كأس مصر أمام بيراميدز، والتي تُقام اليوم الخميس الموافق 5 يونيو 2025.
جاء هذا القرار على خلفية غياب اللاعب عن التدريبات الجماعية لفترة تجاوزت الشهر، مما أثر على جاهزيته الفنية والبدنية.
أكدت مصادر داخل الجهاز الفني أن زيزو لم يكن يشارك في التدريبات الجماعية مؤخرًا بسبب أزمته مع النادي، وهو ما أدى إلى تراجع حالته البدنية وعدم جاهزيته الفنية لخوض مباراة بهذه الأهمية.
وأوضحت المصادر أن مشاركة لاعب في نهائي بطولة كبرى مثل كأس مصر تتطلب أعلى درجات الانضباط والجاهزية، وهو ما لم يكن متوفرًا في حالة زيزو.
شائعات حول طلب اللاعب غير صحيحةنفت مصادر بالنادي ما يتردد عن مطالبة زيزو لزملائه بالتدخل من أجل إشراكه في المباراة النهائية، مؤكدة أن مثل هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة.
وأضافت أن القرار الفني جاء منطقياً ومتسقاً مع المعايير التي يتبعها الجهاز الفني عند اختيار التشكيلة.
الاتحاد المصري يؤكد انتهاء عقد زيزوفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا أن عقد أحمد “زيزو” مع الزمالك ينتهي بنهاية الموسم الكروي الحالي، أي مع صافرة نهاية مباراة نهائي كأس مصر.
وجاء هذا التوضيح في خطاب رسمي ردًا على استفسار نادي الزمالك حول الوضع القانوني للاعب، حيث أكد الاتحاد أن اليوم، الخميس 5 يونيو 2025، يُعد آخر يوم في الموسم الرياضي، وبالتالي نهاية عقد اللاعب مع النادي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو صفقات الأهلي الاهلي الزمالك اخبار الزمالك کأس مصر
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink