نجاة مرشح للرئاسة الكولومبية من محاولة اغتيال
تاريخ النشر: 8th, June 2025 GMT
نجاة مرشح للرئاسة الكولومبية من محاولة اغتيال.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق الانتخابات القمة العربية أحمد الشرع نيجيرفان بارزاني سجن الحلة محافظة البصرة الدفاع بابل بغداد دهوك اقليم كوردستان اربيل المياه السليمانية اربيل بغداد انخفاض اسعار الذهب اسعار النفط أمريكا إيران اليمن سوريا دمشق دوري نجوم العراق كرة القدم العراق أهلي جدة النصر الكورد الفيليون مندلي احمد الحمد كتاب محسن بني ويس العراق الحمى النزفية غبار طقس الموصل يوم الشهيد الفيلي خانقين الانتخابات العراقية كولومبيا محاولة اغتيال الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
وفقي المدني مرشح الوفد في البلينا: خدمات القرى العمود الفقرى لسوهاج
تشهد دائرة البلينا بمحافظة سوهاج، أجواء حماسية لدعم مرشح حزب الوفد وفقي المدني، رقم (7) رمز النخلة، في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025 لأنه أحد الوجوه التى تحتاجها الدائرة لتلبية احتياجتهم وخدماتهم.
خاض وفقي المدني من قبل انتخابات مجلس الشورى ممثلا عن مركز البلينا ودار السلام، ثم ترشح لمجلس النواب فى دورته السابقة، وكان قاب قوسين أو أدنى من الإعادة، وظل حاضرا فى تفاصيل الحياة اليومية لأبناء المركز؛ فى الأفراح، فى الأزمات، وفى المشكلات الصغيرة التى لا تراها الكاميرات ولا تكتبها البيانات الرسمية.
وفقي مدني نموذج «ابن البلد» كما يراه الناس؛ بسيط فى مظهره، واضح فى حديثه، يجلس مع الكبار والصغار دون تكلف، ويترك أثرا طيبا أينما ذهب، ويقول محمد أحمد المحامى، أحد شباب الحرجة قبلى: «هو مش بس نائب.. ده أخونا الكبير، أول ما تحصل مشكلة بين عيلتين، أول واحد بنلجأ له هو المدنى».
المتابعون للمشهد السياسى فى سوهاج يشيرون إلى أن الدائرة السابعة تشهد تغيرا ملحوظا فى المزاج الانتخابى خلال الأعوام الأخيرة، مع تزايد وعى الناخبين بضرورة اختيار مرشحين ذوى خبرة حقيقية فى العمل العام.
ويرجع البعض التفاف الأهالى حول المدنى إلى مزيج من الحضور الشعبى والخبرة النيابية التى راكمها خلال سنوات عمله العام، واللافت فى هذه الانتخابات أن الحديث لم يعد يدور حول الوعود، بل حول القدرة على التنفيذ.
وأكد أحد الأهالي:" إحنا تعبنا من الكلام، عايزين اللى يسمعنا مش اللى يتصور معانا، لكن الناس عايزة شخص يعرف هموهم وخدماتهم، المناخ السياسي في البلينا لم يقتصر على خدمة مقابل صوت، بل قناعة بضرورة اختيار نائب يسمع ويفهم، يقول الدكتور محمد على جاد الكريم، أحد أبناء الحرجة قبلى، «وفقى المدنى مش مجرد مرشح.. ده حالة من الوعى السياسى، لأنه علم الناس يعنى إيه نائب قريب من المواطن».
رجال وسيدات، شباب وشيوخ، كلهم يتحدثون عن رجل لم يغلق هاتفه يوما، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم بلا تكلف، وفى كل قرية تحكى القصة نفسها بلهجة مختلفة، لكن بمضمون واحد، «وفقى المدنى ما بيتأخرش عن حد».
وقال وفقي المدنى دائما عن برنامج واقعى يبدأ من أول يوم فى البرلمان، تطوير البنية التحتية، التعليم، الصحة، والطرق، وتحسين خدمات القرى التى تمثل العمود الفقرى لسوهاج، كما يولى اهتماما خاصا بقضايا الشباب والمرأة الريفية، مؤكدا أن التنمية لا تتحقق إلا بتمكين الناس، «أنا لا أعدكم بما لا أملك، لكن أعدكم بالعمل الجاد، مجلس النواب القادم لازم يكون صوت المواطن الحقيقى، لا مجرد مقعد سياسى».
ولفت إلى أن الانتخابات ليست معركة بل تنافس نبيل، قائلا «أرجو ألا يؤذى أحد منكم أحدا، نحن أبناء مركز واحد، نختلف فى الاختيار ونتفق على حب البلينا، المنافسة لا تفسد الود»، وهذا الخطاب يعكس روح حزب الوفد الأصيلة؛ مدرسة السياسة الأخلاقية التى تؤمن بالديمقراطية واحترام الرأى الآخر.