صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@01:28:53 GMT

«يويفا» يهدد برشلونة بـ 60 مليون يورو!

تاريخ النشر: 10th, June 2025 GMT

مراد المصري (أبوظبي)
كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» هدد برشلونة بفرض غرامة مالية تصل إلى 60 مليون يورو في حال عدم التزام النادي الكتالوني بقواعد اللعب المالي النظيف هذا الموسم، حيث تمت الموافقة على تخفيض هذه العقوبة المالية إلى 15 مليون يورو «مؤقتاً»، مع مراقبة امتثال النادي للقواعد المالية.


وبحسب الصحيفة، فإن برشلونة معرض لدفع مبلغ 60 مليون يورو بالكامل في حال تجاوزه قواعد اللعب المالي النظيف المحدد من «يويفا» ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك في ضوء المفاوضات التي تمت بين خوان لابورتا رئيس «البلوجرانا»، وألكسندر تشيفرين رئيس «يويفا».
ويرى برشلونة أن النتائج المالية الاستثنائية التي حققها هذا الموسم مرتفعة للغاية، وأن غرامة الـ 15 مليون يورو تؤثر فقط على الحسابات كنفقات استثنائية، وبالتالي يتم شطبها ضمن هذا البند، دون إدراجها في الأرباح التشغيلية العادية. 
واضطر برشلونة إلى استخدام ترسانته الدبلوماسية للتخفيف من حدة عقوبة «يويفا» الصارمة على الروافع التي فعّلها في صيف 2022، والتي أثرت بشكل إيجابي على بياناته المالية بدءاً من موسم 2022-2023، حيث قام وقتها ببيع نسبة من حقوق البث التلفزيوني لمباريات الفريق الأول تبلغ 10% من حقوقه لمدة 25 عاماً لشركة سيكث ستريت مقابل 207.5 مليون يورو، ثم باع لاحقاً 15% أخرى مقابل 315 مليون يورو لنفس الشركة، وقبلت رابطة الدوري الإسباني هذه الصفقات، لكن «يويفا» اعترض عليها، بحجة أن هذه المبيعات لا يمكن تعريفها على أنها «إيرادات تشغيلية»، وإنما «أرباح من خسائر على أصول غير ملموسة»، ولهذا السبب فرض عقوبات على برشلونة في عام 2024، الذي استأنف أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس»، لكنه دفع في النهاية نصف مليون يورو.
وعاد «يويفا» مجدداً هذا العام ليجدد تهديد برشلونة في ضوء ما يراه من تجاوزات في قواعد اللعب المالي النظيف، وسط هذه المحاولات للتوصل إلى أفضل اتفاق بين الطرفين.

أخبار ذات صلة ليفاندوفسكي: خان المدرب ثقتي بـ «مكالمة هاتفية» لانجليه يتعاقد مع أتلتيكو حتى عام 2028

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: برشلونة يويفا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خوان لابورتا ملیون یورو

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • وزير المالية يعتمد 7 ضوابط جديدة للمشتريات الحكومية
  • وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو