غوارديولا يرفض مقارنة موهبة لامين يامال بميسي
تاريخ النشر: 10th, June 2025 GMT
قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إنه لا يمكن مقارنة لامين جمال موهبة برشلونة أو أي لاعب آخر بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ويُصر المدرب الإسباني على أنه بينما يبرز مواطنه جمال كموهبة عالمية في سن الـ17 مع برشلونة، فإنه “من المستحيل” على أي لاعب أن يُضاهي إنجازات ميسي الذي يُعد بلا شك أحد أفضل من وطئت أقدامهم أرض الملعب على الإطلاق.
وقال في تصريح لشبكة “دي إيه زد إن” (DAZN) “ما يقوله الجميع مثير للدهشة، وهو صحيح: لا تكتسب هذه النضج إلا في سن 24 أو 25 عامًا.. أحيانًا يبدو أن اللاعب الذي يتمتع بمثل هذا القدر من الموهبة يجب أن يغامر في كل لعبه. إنه يقوم بلمسة واحدة، ويستريح 3 دقائق. ثم يأتي بلمسة أخرى. ثم يقوم بتمريرة صغيرة ثم يمرر الكرة مرة أخرى. ثم يفوز بالمباراة”.
اقرأ أيضاًالرياضةالأخضر يستأنف برنامجه الإعدادي في معسكر جدة
وأضاف “الأمر يتعلق بفهم اللعبة. إنه أمر مدهش حقًا، والحقيقة أننا في برشلونة محظوظون جدًا لأننا وجدنا لاعبًا شابًا لديه منظور جديد. لن أقول مثل ليو، أنا آسف حقًا. لكن ليو، بالنسبة لي، لن يكون هناك أحد، لا أحد في العالم مثل الأرجنتيني. هذا مستحيل”.
ولم يُدرب غوارديولا جمال، ولكنه، بالطبع بدأ هو و”البرغوث” عصرًا ذهبيًا معًا في برشلونة، حيث فازا بـ3 ألقاب في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا مرتين خلال فترة وجودهما معًا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
خبير أسري: نجاح الأسرة لا يقوم على صراع الأدوار.. بل على شراكة الأب والأم
أكد المستشار أيمن محفوظ، المحامي بالنقض والخبير الأسري، أن استقرار الأسرة يعتمد على تكامل الأدوار بين الأب والأم، وليس على تغليب دور أحدهما على الآخر، مشددًا على أن مسؤولية تربية الأبناء مسؤولية مشتركة تتجاوز حدود الإنفاق أو الرعاية اليومية.
احتياجات الأسرة الماديةوأوضح، خلال حواره ببرنامج "خط أحمر" مع الإعلامي هشام موسى على قناة "الحدث اليوم"، أن دور الأب لا يقتصر على توفير احتياجات الأسرة المادية، بل يمتد إلى تقديم الدعم النفسي والتوجيه المستمر والمشاركة الفاعلة في تنشئة الأبناء، بما يسهم في بناء شخصياتهم بصورة سليمة.
وأشار إلى أن الأم تؤدي دورًا أساسيًا في الرعاية والمتابعة اليومية، مؤكدًا أن نجاح الأسرة يتحقق؛ عندما يعمل الأب والأم كشريكين يتقاسمان المسؤوليات، ويكمل كل منهما دور الآخر في تربية الأبناء.
أسرة متماسكة ومتوازنةوأضاف محفوظ أن المجتمع القوي يبدأ من أسرة متماسكة ومتوازنة، لافتًا إلى أن لكل من الأب والأم دورًا فطريًا وتربويًا لا يمكن الاستغناء عنه أو أن يحل أحدهما محل الآخر بشكل كامل، لأن هذا التكامل هو الأساس في إعداد جيل يتمتع بالاستقرار النفسي والاجتماعي.