50 % نسبة الإنجاز بمشروع حديقة نزوى العامة
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
تتسارع الأعمال الإنشائية في مشروع حديقة نزوى العامة الذي تنفذه محافظة الداخلية ضمن حزمة من المشاريع التنموية والتجميلية في مختلف الولايات لتتواءم مع ميزاتها النسبية وتنوعها الجغرافي؛ ويأتي مشروع الحديقة ضمن مجموعة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتحسين البنية الأساسية، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه إلى 50% وسط متابعة حثيثة لضمان الالتزام بالجدول الزمني المقرر إذ من المتوقّع أن يُستكمل المشروع في الربع الأول من عام 2026.
ويُقام المشروع على مساحة تُقارب 150 ألف متر مربع، بتكلفة تتجاوز خمسة ملايين ريال عُماني، ويُعد من المشروعات النوعية التي تستهدف تعزيز جودة الحياة في ولاية نزوى، من خلال توفير فضاءات ترفيهية وتعليمية وثقافية مستدامة تُلبي احتياجات السكان؛ ويتضمن المشروع بحيرة اصطناعية، ومناطق ألعاب للأطفال، ومساحات خضراء واسعة، إلى جانب سور خارجي لحماية الحديقة، ومبنى إداري، ومرافق عامة تشمل مصليات، بما يضمن توفير بيئة متكاملة وآمنة للزوار.
وعلى المستوى البيئي، يشمل المشروع زراعة 3,920 شجرة، بينها 520 شجرة ظل و3,400 شجيرة مزهرة، بما يسهم في تعزيز التنوع النباتي والبيئي وتحسين جودة الهواء؛ ومن أبرز المرافق التي تستهدف العائلات منطقة «غابة للنزهات» التي تحتوي على مسطحات خضراء ومقاعد وبيوت شجرية للأطفال إلى جانب حديقة طبية تعليمية تضم نباتات علاجية تُسهم في نشر التوعية الصحية، لا سيما بين الطلبة والزوار من مختلف الفئات.
ويُتوقع أن تُشكّل الحديقة عند اكتمالها وجهة جاذبة لسكان نزوى وزوارها، ومتنفسًا عامًا يُعزز من أنماط الحياة الصحية والاجتماعية، في إطار الرؤية التنموية الشاملة لمحافظة الداخلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.