حزب المحافظين البريطاني: إسرائيل استهدفت تقويض القدرات النووية والصاروخية الإيرانية
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
قال باباك أماميان، عضو حزب المحافظين البريطاني، إن الضربة الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران تحمل أبعاداً عسكرية وسياسية دقيقة، تهدف بالأساس إلى منع طهران من الوصول إلى القنبلة النووية.
. ماذا فعل جهاز الموساد؟
وأوضح أن إسرائيل سعت من خلال هذه الضربة إلى تقويض ثلاثة أهداف رئيسية، أولها المنشآت النووية، وثانيها البرامج الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، وثالثها بعض القيادات الإيرانية ذات النفوذ داخل النظام. وأضاف: "الضربات استهدفت البنية التحتية لقدرات الردع الإيرانية، خاصة أن الدفاع ضد الصواريخ الباليستية يعد أمراً معقداً للغاية نظراً لتقنياتها ومساراتها العالية". وأكد أن إسرائيل تدرك أن استمرار تعاظم هذه القدرات يشكل تهديداً مباشراً على أمنها.
وأضاف أماميان، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الخطوة قد تؤثر على المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، لكنها في الوقت ذاته تعكس فهماً لطبيعة النظام الإيراني. وقال: "النظام الإيراني ليس تقليدياً، بل يعتمد على ما أسميه عقلية التدمير الذاتي، فهو يُغرق الداخل الإيراني بالأزمات، ويدفع شعبه إلى الصراعات دون أن يوفّر لهم سبل الرفاهية أو السلام". وأكد أن النظام في طهران يسعى لتصدير الفوضى منذ أكثر من 40 عاماً، ويرتكز في سياساته على إشعال الأزمات في الإقليم، حتى لو كان ذلك على حساب الإيرانيين أنفسهم. وأضاف: "كل المفاوضات السابقة لم تحقق نتائج بسبب هذه الذهنية غير المستقرة، وبالتالي فإن أي اتفاق مع نظام كهذا يظل هشاً وغير مستدام".
وأكد أماميان في ختام تصريحاته أن إسرائيل تتحرك من منطلقات مختلفة، فهي دولة صغيرة وسط محيط معادٍ، وتسعى للبقاء وليس للهيمنة. وقال: "بعكس النظام الإيراني الذي يهدد دول الجوار ويسعى لتصدير أزماته، تسعى إسرائيل لأن تُقبل في المنطقة وتشعر بالأمان". وأضاف أن تقليل التهديدات من جانب إيران قد يُمهّد لواقع إقليمي أكثر استقراراً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن استمرار طهران في سياستها التصعيدية لا يخدم أحداً، وعلى رأسهم الشعب الإيراني نفسه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب المحافظين البريطاني إيران القنبلة النووية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
بعد استهداف مواقع للحرس الثوري.. إيران تعلن استهداف قاعدتين في البحرين والأردن
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، تعرض مقر قيادة تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني في محافظة جيلان شمال البلاد لضربات أميركية، ما أدى إلى أضرار طالت جزءًا من المعدات داخل المجمع، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري إن “مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة زيباكنار استُهدف هذا الصباح بقنابل العدو الأميركي، ما ألحق أضرارًا بقسم من المعدات في المجمع”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وجاء الإعلان الإيراني عقب تقارير عن وقوع انفجارات في مناطق عدة داخل البلاد، بعد إعلان الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية.
وأفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، نقلًا عن السلطات، بأن مناطق قريبة من مدن الأهواز وأنديمشك وأوميدية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران كانت ضمن المواقع المستهدفة، كما تحدثت وسائل إعلام عن انفجارات بالقرب من جزيرة قشم في مضيق هرمز وحول مدينة بندر عباس الساحلية.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن الضربات تأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف ما وصفته بالتهديدات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني ضد الملاحة التجارية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان نشرته عبر منصة إكس: “هذه هي الليلة الـ13 على التوالي من الغارات التي تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات الصادرة عن الحرس الثوري للملاحة التجارية”.
وأضافت أن العمليات استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، بهدف تقليل التهديدات التي تواجه البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، ما يزال مفتوحًا أمام حركة العبور، مشيرةً إلى أن السفن التجارية يمكنها المرور بدعم من القوات الأميركية.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت، بحسب قوله، قاعدة الشيخ عيسى في البحرين وقاعدة الأزرق في الأردن، ضمن ما وصفه بـ”المرحلة الـ24 من عملية الصاعقة”.
وقال الجيش الإيراني في بيان إن طائرات مسيرة من طراز “آرش” استهدفت منشآت داخل القاعدتين، بينها مخازن وقود ومستودعات ومرافق عسكرية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، إضافة إلى حظائر طائرات ومرافق صيانة وإقامة في قاعدة الأزرق بالأردن.
وأضاف البيان أن أي إجراءات تستهدف إيران ستؤدي، بحسب تعبير الجيش الإيراني، إلى تهديد أمن ومصالح دول أخرى في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، مع انتقال تداعيات المواجهة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من تأثير العمليات المتبادلة على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 10:04