أنباء عن مساعي تركية لعقد مفاوضات نووية بين إيران وأمريكا
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – زعمت الصحفية التركية، هندا فرات، أن أنقرة تسعى لعقد جلسة مفاوضات نووية بين إيران والولايات المتحدة في إسطنبول.
وفي مقالها بعنوان “ خطة تركيا: طاولة مفاوضات نووية في إسطنبول”، ذكرت فرات أن تركيا علمت مسبقا بالهجوم الإسرائيلي على إيران، قائلة: “المعلومات الاستخباراتية بشأن التحركات التي سبقت تلك الليلة تم الحصول عليها من هذه البيانات ومن المصادر الاستخبارتية التركية نفسها.
وأضافت فرات أن بعض المقاتلات الإسرائيلية انتهكت المجال الجوي التركي في الليلة الأولى غير أن تم إطلاق مقاتلات الاف 16 على الفور، مفيدة أن هدف تركيا الأساسي هو ضمان عودة طاولة المفاوضات النووية من جديد وأن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يعمل على هذا.
وذكرت فرات أن هذا المقترح كان محور الاتصالات الهاتفية التي أجراها أردوغان مع نظيريه الأمريكي والإيراني، مشيرة إلى اقتراح أردوغان على ترامب عقد لقاء بينه وبين الرئيس الإيراني، مسعود بزيشكيان، في إسطنبول للتوصل إلى حل وإبلاغ ترامب أردوغان باستعداده للأمر.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” الذي يستند إلى مسؤولين أتراك رفيعي المستوى، أبلغت إسرائيل تركيا قبل ساعات قليلة من الهجوم. وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، تم تأسيس خلية أزمة بشكل عاجل في أنقرة بعد بدء الهجمات. ورفعت القوات الجوية التركية حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها، وتمت مناقشة الإجراءات التي يمكن اتخاذها في حال انتشار الصراعات الإقليمية بعد الهجوم.
Tags: العلاقات التركية الأمريكيةالمفاوضات النوويةالهجمات الإسرائيلية على إيرانالهجمات الإيرانية على إسرائيلدونالد ترامبرجب طيب اردوغانمسعود بزيشكيان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العلاقات التركية الأمريكية المفاوضات النووية الهجمات الإسرائيلية على إيران الهجمات الإيرانية على إسرائيل دونالد ترامب رجب طيب اردوغان
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.