المركزي يشكك في سلامة ورقة 20 دينارا… هل يعود شبح التزوير بعد أزمة الـ50؟
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
كشف مصدر بمصرف ليبيا المركزي لقناة “ليبيا الأحرار” عن وجود شبهات تزوير متزايدة تطال فئة الـ(20) دينارا، وهو ما دفع المصرف إلى بدء إجراءات سحب هذه الفئات النقدية من التداول.
وأوضح المصدر أن قرار السحب جاء بهدف حماية الاحتياطي النقدي للدولة وضمان استقرار العملة الوطنية، مشيرا إلى أن المصرف شرع في طباعة عملة جديدة من نوع البوليمر ذات خصائص أمنية متطورة تمنع التزوير، وذلك كبديل للفئات التي جرى سحبها.
وفيما يتعلق بفئة الـ(50) دينارا، أفاد المصدر بأن المصرف المركزي تسلم حتى الآن نحو 16 مليار دينار من هذه الفئة، وهو مبلغ يفوق المبالغ السابقة المقيدة بحوالي 3 مليارات دينار، حيث تتراوح المبالغ المقيدة بين 13 إلى 13.5 مليار دينار في الأسواق.
وكان مصرف ليبيا المركزي أعلن الثلاثاء الماضي عن سحب إصدارات ورقية من الفئات النقدية: الـ(20، و5) دينار، بالإضافة إلى فئة (الدينار الواحد)، حيث شمل القرار الإصدارين الأول والثاني من فئة الـ(20)، والإصدارات السادس والسابع والسابع المعدل من فئة الـ(50) دينارا، والإصدارات السادس والسابع والأول من فئة الدينار الواحد، وذلك اعتبارا من 17 يونيو الجاري.
كما حدد المصرف يوم 30 سبتمبر المقبل كآخر موعد لقبول هذه الفئات في الحسابات البنكية، داعيا المواطنين والمصارف إلى الإسراع في إيداعها قبل انتهاء المهلة.
يذكر أن المصرف المركزي أعلن سابقا سحب فئة الـ(50) دينارا من التداول بسبب شبهات التزوير والاستخدام في عمليات الاكتناز، موضحا أنه استلم أكثر من 13 مليار دينار من هذه الفئة منذ بدء عملية السحب.
دفاع سابق لسلطات حفتر
وسبق أن رفضت حكومة حماد إجراءات سحب فئة الـ50 دينار، معتبرة أن اختيار توقيت سحب الفئة سيؤثر في الاقتصاد الوطني والتداول التجاري بين الناس خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك حينها، مطمئنة بأنها قابلة للتداول في المؤسسات المصرفية والجهات العامة.
هذا وعممت مديرية أمن بنغازي في ذلك الوقت على الأقسام التابعة لها بضبط أي شخص يرفض التعامل بفئة الـ50 دينارا واتخاذ كافة الإجراءات حياله.
وقالت المديرية في رسالة إلى رؤساء أقسام التحريات العامة والنجدة والبحث الجنائي ومراكز الشرطة إن البيانات الصادرة عن الحكومة المكلفة تؤكد صحة تداول هذه الفئة وفقا للتشريعات النافذة.
المصدر: ليبيا الأحرار
رئيسيمصرف ليبيا المركزي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف رئيسي مصرف ليبيا المركزي
إقرأ أيضاً:
الكبد مصنع الجسم.. 5 وظائف أساسية وعلامات إنذار مبكرة لا ينبغي تجاهلها
يُعد الكبد أحد أكثر أعضاء الجسم أهمية، إذ يعمل على مدار الساعة لأداء عشرات الوظائف الحيوية التي تضمن استمرار العمليات الحيوية بكفاءة؛ ورغم هذا الدور المحوري، فإن أمراض الكبد غالبًا ما تتطور بصمت، دون أن تترك مؤشرات واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل اكتشافها المبكر تحديًا حقيقيًا.
ويؤكد الأطباء أن الانتباه إلى العلامات الأولية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة الكبد والوقاية من المضاعفات التي قد تؤثر على وظائفه الحيوية مع مرور الوقت.
وأكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعرف بـ"مصنع الجسم" لما يقوم به من وظائف أساسية لا غنى عنها للحفاظ على صحة الإنسان، موضحًا أنه المسؤول عن تنقية الدم من السموم، وإنتاج العديد من المواد الحيوية، إلى جانب تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وتخزين العناصر المهمة للجسم.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون، وتخزين الطاقة في صورة الجليكوجين مع المساهمة في تنظيم مستويات السكر بالدم، إضافة إلى إنتاج بروتينات أساسية مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية.
أبرز العلامات المبكرةوأشار إلى أن أمراض الكبد تُعرف طبيًا بـ"المرض الصامت"، لأن معظم المصابين لا يشعرون بأعراض واضحة في المراحل الأولى، لافتًا إلى أن الإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والشعور بالضعف العام، من أبرز العلامات المبكرة التي تستدعي استشارة الطبيب وعدم إهمالها.
وأضاف أن تطور المرض قد يؤدي إلى ظهور أعراض أكثر خطورة، من بينها اصفرار الجلد وبياض العينين، واضطرابات في تجلط الدم، وسهولة ظهور الكدمات، وهي مؤشرات تعكس تراجع قدرة الكبد على أداء وظائفه الطبيعية.
تناول الخضراوات والفواكهوشدد استشاري الأمراض الباطنة على أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على كفاءة الكبد، من خلال الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، وتقليل الدهون والسكريات، والابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، مع تجنب الإفراط في استخدام المسكنات أو تناول الكحوليات والمواد المخدرة لما لها من تأثيرات ضارة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب والمستحضرات العشبية مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعضها قد يسبب أضرارًا خطيرة للكبد نتيجة غياب الرقابة على مكوناتها، بينما لا تمثل الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية أي خطورة عند استخدامها بشكل طبيعي وباعتدال.