أكد الكاتب الصحفي محمد الزهار، أن ما يجري حاليًا في ملف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يشبه مسرحية كبرى، موضحًا أن جميع أجهزة السلطة الأمريكية، سواء كانت تنفيذية أو استخباراتية، تتحرك ضمن تنسيق كامل مع الجانب الإسرائيلي، وليس هناك خلافات حقيقية بين الرئيس الأمريكي والأجهزة الأمنية كما يُروج.

المبعوث الأمريكي: إيران مستعدة لاتفاق شامل وبرنامجها النووي لم يعد قابلاً للإحياءيادلين: إسرائيل تسعى لتدمير قدرات إيران النووية والصاروخيةبتهمة التجسس .

. إيران تعتقل 26 شخصا في الأهوازالنفط يرتفع مع تأكيد ترامب تطبيق «أقصى الضغوط» على إيران

وقال الزهار خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لا تُعد مصدرًا دقيقًا للمعلومات، مؤكدًا أن الوكالة تملك تاريخًا طويلًا من المعلومات المضللة والأخطاء غير المحاسبة، مستشهدًا بقضايا مثل اغتيال كينيدي، وأساطير أسلحة العراق التي قادت إلى الحرب.

وأشار إلى أن الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية لم تُحقق أهدافها، وأن إيران سارعت لنفي حدوث أي تأثير على منشآتها، مما يُثير الشكوك حول مدى جدية الضربة أو دقتها، موضحًا أن إعلان الانتصار من جانب إيران وإسرائيل وأمريكا في آنٍ واحد يؤكد الطابع المسرحي للأحداث.

وأضاف الزهار أن هناك تشابكًا قويًا بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والأمريكية، وأن الموساد الإسرائيلي يملك قدرة دخول استثنائية على قواعد معلومات CIA، بما يعكس تنسيقًا يتجاوز ما يُقال في وسائل الإعلام.

وأوضح أن التناقض بين تصريحات الرئيس الأمريكي وتقارير وسائل الإعلام الأمريكية الشهيرة، مثل CNN ونيويورك تايمز، بشأن نتائج الضربة، يعكس ارتباكًا كبيرًا داخل الإدارة الأمريكية.


 

طباعة شارك إيران صباح البلد قناة صدى البلد الاستخبارات المركزية الأمريكية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيران صباح البلد قناة صدى البلد الاستخبارات المركزية الأمريكية

إقرأ أيضاً:

النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، بعدما ربط المضي قدمًا في البرنامج النووي المدني السعودي بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد هذا الربط، وما إذا كان الملف النووي بات ورقة سياسية تستخدمها واشنطن لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، قراءة شاملة للدلالات السياسية والاستراتيجية التي تحملها التصريحات الأمريكية، وانعكاساتها على مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض.

التعاون النووي.. أداة لتحقيق أهداف استراتيجية

يرى اللواء محمد حمد أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس بوضوح أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التعاون النووي المدني باعتباره مجرد مشروع تقني أو اقتصادي، وإنما تعتبره أحد أهم أدواتها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية في المنطقة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إيران ستدفع ثمناً باهظاً جراء مقتل جنود أمريكييندونالد ترامب يدعم رئيس الفيفا لتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة


وأوضح أن واشنطن اعتادت توظيف الملفات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا النووية، في إطار رؤية أوسع تستهدف تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة ترتيب موازين القوى بما يتوافق مع مصالحها، وهو ما يظهر بوضوح في ربط التعاون النووي السعودي بقضايا سياسية تتجاوز الجوانب الفنية للمشروع.

إعادة رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اشتراط انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" قبل تنفيذ البرنامج النووي المدني يعكس رغبة أمريكية واضحة في إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.

وأضاف أن واشنطن تسعى إلى دمج التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، بما يرسخ شبكة من العلاقات الإقليمية التي تحقق مصالحها الاستراتيجية، وتجعل ملفات التنمية والطاقة مرتبطة بمسارات سياسية أوسع.

ضمانات أمريكية لمنع الانتشار النووي

وأكد اللواء محمد حمد أن الولايات المتحدة تتمسك في الوقت نفسه بضمان عدم امتلاك أي دولة في المنطقة قدرات تخصيب محلية قد تُستخدم مستقبلًا في تطوير برامج ذات طابع عسكري.

وأوضح أن هذا التوجه يفسر إصرار واشنطن على أن يظل البرنامج النووي السعودي مخصصًا للأغراض السلمية فقط، مع إخضاعه لرقابة دولية صارمة والالتزام الكامل بمعايير منع الانتشار النووي، بما يضمن عدم تحول التكنولوجيا النووية إلى مصدر لسباق تسلح جديد في المنطقة.

رؤية السعودية ومستقبل المفاوضات

ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى مشروعها النووي المدني باعتباره جزءًا أساسيًا من خطط تنويع مصادر الطاقة وتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، مؤكدًا أن الرياض تعتبر الطاقة النووية السلمية إحدى الركائز المهمة لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة.


وأشار إلى أن إدخال اعتبارات سياسية على هذا الملف يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن موقفها من ملفات التطبيع يرتبط بتطورات القضية الفلسطينية، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واختتم اللواء محمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد جولات تفاوضية مكثفة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى صيغة تحقق المصالح المشتركة للطرفين، مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية. وأوضح أن نجاح أي اتفاق نهائي سيظل مرهونًا بقدرة الجانبين على إيجاد معادلة توازن بين متطلبات التعاون النووي المدني والاشتراطات السياسية المصاحبة له، أو التوصل إلى تسوية تحقق مكاسب استراتيجية للطرفين دون المساس بالثوابت الأساسية لكل دولة.

طباعة شارك البرنامج النووي ترامب السعودية الملف النووي الولايات المتحدة

مقالات مشابهة

  • إيران تعلن استهداف إقليم كوردستان والكويت والبحرين والأردن (فيديو)
  • مسؤول أمريكي لـCNN: ما تردد عن رفض إيران مقترح ترامب لوقف إطلاق النار غير دقيق
  • إيران تعلن مقتل 55 شخصا وإصابة 629 آخرين جراء الاعتداءات الجوية الأمريكية
  • النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • إيران.. الجيش الأمريكي يشن هجوما على جزيرة قشم في مضيق هرمز
  • لليلة الـ13 توالياً.. الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو