استدرجهم ثم خنقهم وقطّعهم.. إعدام قاتل متسلسل في اليابان تصيّد ضحاياه عبر "تويتر"
تاريخ النشر: 27th, June 2025 GMT
لأول مرة منذ نحو ثلاث سنوات، اليابان تنفذ حكم الإعدام بـ"جزار تويتر" الذي أودى بحياة 9 أشخاص بعد جرائم قتل مروّعة هزّت البلاد. اعلان
نفذت السلطات اليابانية صباح الجمعة حكم الإعدام شنقاً بحق المتهم تاكاهيرو شيرايشي (31 عاماً)، الذي أدين بقتل تسعة أشخاص وإخفاء جثثهم داخل شقته في مدينة زاما بمحافظة كاناغاوا عام 2017.
وتُعد هذه أول عملية إعدام في اليابان منذ نحو ثلاث سنوات، وتأتي بعد موافقة وزير العدل كيسوكه سوزوكي على تنفيذ الحكم، عقب ما وصفته الوزارة بـ"دراسة دقيقة" للقضية.
وكان شيرايشي قد استدرج ضحاياه عبر موقع "تويتر"، من بينهم ثماني نساء ورجل واحد، قبل أن يقم بخنقهم وتقطيع جثثهم، في جرائم أثارت صدمة واسعة في الأوساط العامة. ولُقب حينها بـ"جزار التويتر".
وأكد الوزير سوزوكي خلال مؤتمر صحفي أن القرار جاء بعد مراعاة "الدافع الأناني للغاية" للمتهم، مشيراً إلى أن الجرائم التي ارتكبها "أسفرت عن اضطراب مجتمعي كبير".
Relatedكوريا الشمالية تحكم على ترامب بالاعدامالاعدام لشخص والمؤبد لـ 11 آخرين في مصر دينوا بالإرهابالصين الأولى عالميا من حيث عدد أحكام تنفيذ الاعداماتويأتي هذا الإعدام بعد 3 أعوام على تنفيذ حكم مشابه في يوليو 2022 بحق متهم آخر قتل خمسة أشخاص في حادثة طعن عشوائي بمنطقة أكيباديرا التجارية بطوكيو عام 2008.
كما يُعد هذا الإعدام الأول منذ تولي الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا مهامها في أكتوبر الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن نظام الإعدام في اليابان لا يزال قائماً بالشنق، ويتم إبلاغ السجين بموعد تنفيذ الحكم قبل ساعات فقط، وهو إجراء يعرض طوكيو لانتقادات مستمرة من منظمات حقوقية دولية.
وقال سوزوكي: "لا يزال من غير المناسب التخلي عن هذه العقوبة طالما أن هناك جرائم عنيفة تُرتكب". وأشار إلى أن هناك السجون اليابانية تضم حالياً 105 متهم محكوم عليهم بالإعدام.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل إيران دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي البرنامج الايراني النووي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل إيران دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي البرنامج الايراني النووي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني محكمة قتل اليابان تويتر إسرائيل إيران دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي البرنامج الايراني النووي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس قصف روسيا قطاع غزة غزة المساعدات الإنسانية ـ إغاثة
إقرأ أيضاً:
خطأ قاتل يرتكبه كثيرون عند طلب المال من عائلتهم
#سواليف
قد يجد #كثيرون أنفسهم، في لحظة ما، #مضطرين #لطلب_المال من أحد #أفراد #العائلة؛ #موقف_حساس قد يرافقه قدر كبير من الحرج والارتباك. ومع كون هذه التجربة شائعة أكثر مما نعتقد، فإن الخبراء الماليين يقدمون مجموعة من الإرشادات العملية لتجنّب الإحراج والحفاظ على العلاقة العائلية.
وبحسب تقرير حديث لـ “بلومبرغ”، فإن الطريقة التي نعرض بها طلب المساعدة المالية قد تغيّر النتيجة جذرياً، بين قبول سلس.. أو رفض محرج.
التخلي عن “أسلوب الإقناع القوي”
يشير المستشارون الماليون إلى أن كثيراً من العائلات – خصوصاً تلك التي تضم أفراداً أثرياء – اعتادت على تلقي طلبات المال. وعندما يشعر أحدهم بأنك “تضغط” أو “تبيع الفكرة” بإلحاح، فقد يدخل مباشرة في وضعية الدفاع والرفض. النصيحة الذهبية هنا هي: “احك وضعك ببساطة ووضوح، دون مبالغة أو ضغط، ودع الطرف الآخر يحدد المبلغ المناسب بناءً على العلاقة والقدرة”.
تجنب افتراضاتك حول ثروة عائلتك
واحدة من أكبر الأخطاء التي يقع فيها كثيرون، وفق الخبراء، هي افتراض أن الأهل أو الأقارب “أغنياء” فقط لأن لديهم عقارات أو أصولاً كبيرة. لكن الحقيقة أن التدفق النقدي قد يكون ضعيفاً أو شبه معدوم، رغم امتلاكهم أصولاً ضخمة. لذلك، ينصح الخبراء بالبدء بـجلسة تفاهم مالي لتوضيح الصورة للطرفين، بدلاً من افتراض ما لا تعرفه.
مراجعة نفقاتك قبل أن تطلب المال
يشدد المستشارون الماليون على أن طلب المال ينبغي أن يكون الخيار الأخير، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. لكن جزءاً من المشكلة قد يكون مرتبطاً بـالفوضى المالية الشخصية – وليس فقط ارتفاع الأسعار. لذا، إن وجدت نفسك في موقف طلب المال، فقد يكون الوقت مناسباً لـإعادة تقييم نفقاتك ونمط حياتك.
الامتنان.. شرط أساسي للحفاظ على العلاقات
حتى لو جاء المال على شكل هدية وليس قرضاً، فإن الامتنان يبقى عنصراً أساسياً. قد يكون ذلك عبر هدية رمزية، مساعدة، أو حتى تواصل لطيف يشير إلى التقدير. فالخبراء يؤكدون أن الامتنان المتبادل هو ما يحمي العلاقة من التوترات التي قد تتركها المواقف المالية الحساسة.
قاعدة أخيرة: تجنب طلب المال قدر الإمكان
يؤكد الخبراء أن أفضل طريقة لتجنب إحراج طلب المال هي عدم الوصول إليه أصلاً. وهذا يتطلب إدارة مالية أفضل، ميزانية واقعية، صندوق طوارئ، وضبط الاستهلاك المفرط. كما يرى الخبراء أن الاستقلال المالي ليس رفاهية، بل وسيلة لحماية العلاقات العائلية من التوترات.