الأسبوع:
2026-07-24@03:33:29 GMT

إيران بعد صمت القنابل والصواريخ

تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT

إيران بعد صمت القنابل والصواريخ

بعد مرور ١٢ يومًا من الهجوم الإسرائيلي المباغت والمخادع على إيران، وبعد هذا الدمار الذي لحق بكل من إيران وإسرائيل، وبعد استهداف الموساد الإسرائيلي للكثير من القيادات والعلماء الإيرانيين، بل وبعد قنابل أمريكا التي أصابتِ المنشآت النووية في فوردو ونطنز وأصفهان، خرج المرشد الإيراني علي خامنئي بخطاب متلفز وجَّهه إلى الإيرانيين وإلى بلدان العالم ليعلن انتصاره على أمريكا وإسرائيل، مقللًا من أهمية الضربات الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية، ومعبرًا أيضًا عن سعادته بتوحيد الأمة الإيرانية ضد الهجوم الإسرائيلي الأمريكي الغاشم على بلاده، ومع ذلك فقد حمل خطابه رسالة إيجابية يطلب فيها الانخراط في المفاوضات مع وجود ضمانات من أمريكا ودول الغرب، ومع وجود الرئيس الإيراني «مسعود بزشكياني» وحكومته المنفتحة على أمريكا والغرب، يمكن أن تكون المفاوضات أسهل من قبل الحرب، وذلك بسبب معارضة القيادات التي تمت تصفيتها من جانب الموساد الإسرائيلي وأعوانه، والتي وُصفت بالتشدد مع أمريكا والغرب.

وفي المقابل فإن أمريكا تعلن انتصارها أيضًا بعد تمكنها من ضرب المنشآت النووية، كما أن إسرائيل أيضًا تعلن عن طريق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أنها انتصرت في تلك الحرب، ووفقًا لأحداث تلك الحرب التي طالتِ الكثير من الأهداف الإيرانية، فإن إيران -وفقًا لآراء الخبراء والمحللين- هي مَن طلبت من أمريكا وشركائها الغربيين إيقاف تلك الحرب، ما جعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم نفوذه لإيقاف القصف الأمريكي والإسرائيلي على إيران. وما يزيد الأمر تعقيدًا بعد هذا التقارب مع أمريكا والغرب، أن إيران أعلنت مؤخرًا عبر برلمانها تعليق التعاون مع وكالة الطاقة الذرية، والأخطر من ذلك هو إعلانها عن نيتها في الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي، وهو الأمر الذي أزعج الأوربيين الذين يشددون على تعاون إيران في الملف النووي، لمعرفة مزيد من التفاصيل حول نسبة اليورانيوم المخصب، وإثبات حسن النوايا من جانب ايران، وهو ما شددت عليه القمة الأوروبية في بروكسل، تلك القمة التي أكدت على عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية أو حتى التخصيب بنسب عالية.

ولربما تكون إيران بعد القصف الذي تعرضت له، وصمودها أمام إسرائيل وأمريكا، قادرة على أن تفرض شروطًا قوية خلال التفاوض المرتقب، فلربما تتعلق شروطها بزيادة نسبة التخصيب، ومطالبة أمريكا والغرب برفع العقوبات الاقتصادية، ومنها حريتها في بيع الغاز والنفط، الأمر الذي يدلل على وجود عواقب كثيرة حول التفاوض، وانتظار كيفية تلك العواقب لإحداث التصالح المطلوب بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى. ومع المعارضة والحكومة المعتدلة برئاسة مسعود بزشكياني المنفتحة مع أمريكا والغرب، فإن التيار المتشدد في إيران لا يزال قويًّا، مع إمكانية أن يعود إلى الواجهة بموافقة من المرشد الإيراني لإفساد أي توافق إيجابي بين أمريكا والغرب، هذا في الوقت الذي تعلن فيه إيران عن ضعف الضربات الأمريكية، وإمكانية عودتها سريعًا إلي التخصيب الذي قد يضطر معه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقيام بعمل عسكري مكمل داخل إيران، فهل يتفادى العقلاء في إيران هذا السيناريو الأسوأ؟

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أمریکا والغرب

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات