يتمنى فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، أن يبقى زميله محمد صلاح في صفوف الفريق، مؤكدا أنه سيتواصل معه بعد الانضمام لمنتخب مصر الذي سيشارك في كأس أمم إفريقيا.

ومن المُقرر أن ينضم صلاح (33 عاما) إلى المنتخب المصري بعد عودته إلى التشكيلة الأساسية وصناعته هدفا لزميله إيكيتيكي في الفوز 2 / صفر على برايتون، وقد يغيب النجم المصري عن سبع مباريات في الدوري إذا وصل منتخب بلاده لنهائي كأس الأمم.

ولكن خلال فترة غيابه، ستواصل إدارة ليفربول محادثاتها مع وكلاء صلاح سعيا لحل المشاكل التي أدت إلى تصريحاته المثيرة للجدل في الأسبوع الماضي، عندما ألمح اللاعب إلى أن مستقبله القريب قد يكون في مكان آخر بعد جلوسه على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية.

وتحدث فان دايك مع صلاح منذ فترة طويلة بعد ذلك، وطوال الأسبوع الذي تلى استبعاد النجم المصري من رحلة ليفربول إلى إيطاليا لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.

وأضاف فان دايك في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): "أتحدث مع صلاح عن كل شيء، وأكدت له رغبتي في أن يبقى معنا".

وأكد: "أتمنى بشدة أن يبقى صلاح معنا لأنه أحد قادة الفريق، وسأبقى على تواصل معه طوال مشاركته في كأس الأمم، وسننتظر ما سيحدث".

وتابع المدافع الهولندي: "أتمنى لصلاح التوفيق والعودة، أتمنى استمراره معنا، ولكن الموقف ليس بيدي".

وذكر فان دايك: "نأمل أن يحقق نجاحًا كبيرًا مع منتخب بلاده، ونتمنى أن يعود ليكون ركيزة مؤثرة في باقي مشوار ليفربول هذا الموسم".

واستطرد: "لكن في عالم كرة القدم، لا يمكن التنبؤ بما سيحدث".

وشدد قائد ليفربول: "صلاح لاعب مهم جدا، ويبقى مهما بدليل تمريرته الحاسمة أمام برايتون، ولكن هناك أطرافا أخرى في الموقف".

وأشار في ختام تصريحاته: "الوضع الحالي يتسبب في ضجة كبيرة، وأحاول بصفتي قائدا التعامل مع ردود أفعال زملائي اللاعبين، وكانت ردود أفعالهم مثالية، وكذلك صلاح تصرف بشكل مثالي".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المنتخب المصري ليفربول فان دايك إيطاليا صلاح قائد ليفربول قائد ليفربول محمد صلاح فيرجيل فان دايك ليفربول الدوري الإنجليزي المنتخب المصري ليفربول فان دايك إيطاليا صلاح قائد ليفربول دوري إنجليزي فان دایک

إقرأ أيضاً:

أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟

رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.

وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.

وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.

ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.

كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.

وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.

كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.

وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.

وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.

وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.

ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.

مقالات مشابهة

  • منتخب السنغال بطلًا لأمم إفريقيا تحت 17 عامًا بعد الفوز على تنزانيا بركلات الترجيح
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
  • أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
  • ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • أسطورة ليفربول دالجليش يكشف عن إصابته بالسرطان
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • تيشيرت ليفربول.. هدية خاصة من صلاح لـ زيكو بمعسكر الفراعنة