حكومة سبتة المحتلة تعتبر 7 ملايين أورو غير كافية لرعاية القاصرين المهاجرين
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
طالب ألبرتو غايتان، مستشار رئاسة وحكومة مدينة سبتة، الحكومة الإسبانية بـ « دعم مالي أكبر » لمواجهة الوضع الاستثنائي الذي تعيشه المدينة بسبب تزايد أعداد القاصرين المهاجرين. جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر القطاعي للشباب والطفولة الذي عُقد في مدريد هذا الأسبوع.
وبعد الاجتماع الذي ترأسته وزيرة الشباب والطفولة، أعرب سيرا ريغو عن ارتياحه للمصادقة على تخصيص 7 ملايين يورو لمدينة سبتة المستقلة، وذلك « لرعاية واستقبال القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم ».
من جهتها، أوضحت حكومة سبتة المحتلة، بحسب « إلفارو دي سويتا » أن هذا التمويل يغطي 30% فقط من التكلفة الإجمالية لرعاية هؤلاء القاصرين، مشيرة إلى أن موارد المدينة تشهد نسبة إشغال تصل إلى 400%، وأن عدد القاصرين لكل ألف نسمة في سبتة يزيد بـ 24 ضعفًا عن المعدل الوطني.
وأكد غايتان أن المدينة تبذل جهداً مالياً كبيراً، حيث تخصص 6% من ميزانيتها لمواجهة هذا الوضع، مشيراً إلى أن 75% من القاصرين لا يزالون يقيمون في مراكز الطوارئ.
وفي سياق متصل، قدمت وزارة الشباب والطفولة معلومات للمجتمعات والمدن المستقلة حول مشروع مرسوم ملكي يهدف إلى تنظيم إجراءات إعادة توطين ونقل القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم في حالات الطوارئ المتعلقة بالهجرة.
كلمات دلالية القاصرين سبتة المحتلة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: القاصرين سبتة المحتلة
إقرأ أيضاً:
“الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
استقبل رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، اللواء صلاح محمود الخفيفي، القنصل العام لجمهورية تشاد، حسن أحمد دا يسري، بمكتبه بمركز إيواء بنغازي الكبرى، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين بشأن ملف الهجرة غير الشرعية وآليات تنظيم إجراءات الترحيل، بحضور مدير فروع المنطقة الشرقية وادارة التحقيقات.
وتناول اللقاء عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك حيث شدد رئيس الجهاز، على أهمية الإسراع في استكمال إجراءات ترحيل رعايا جمهورية تشاد، ولا سيما الحالات المرضية، والأشخاص الصادرة بحقهم قيود أمنية، بالإضافة إلى من تم ضبطهم مخالفين لقوانين الدخول والإقامة دون مستندات أو إجراءات قانونية رسمية بما يسهم في تسريع تنفيذ عمليات الترحيل وفقاً للقوانين والاتفاقيات النافذة وبما يحفظ الأمن الوطني ويراعي الجوانب الإنسانية.
وأكد اللواء صلاح محمود الخفيفي، حرص القيادة العامة ووزارة الداخلية على مواصلة التنسيق مع البعثات الدبلوماسية للدول بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة برعاياها ويسهم في تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
فيما أعرب القنصل العام لدولة تشاد، عن بالغ شكره وتقديره لرئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية على مستوى التعاون والتنسيق القائم، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الجهاز في إدارة هذا الملف، مؤكداً استعداد القنصلية لمواصلة العمل المشترك وتسريع استكمال الإجراءات الخاصة برعاياها بما يخدم مصلحة البلدين.