الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عناتا وضاحية السلام شمال القدس ويخرب منازل المواطنين
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها في الأراضي الفلسطينية، حيث اقتحمت اليوم السبت بلدتي عناتا وضاحية السلام شمال شرق القدس المحتلة، ونفذت عمليات تفتيش عنيفة وتخريب ممنهج في منازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فقد اقتحمت قوات الاحتلال حي ضاحية السلام، ودهمت منزل المواطن طه موسى سلامة، وقامت بتفتيشه بشكل دقيق، مخلفةً دمارًا واسعًا في محتوياته، دون تقديم أي مبررات قانونية.
كما شهد حي البحيرة في بلدة عناتا اقتحامًا آخر، حيث استهدفت قوات الاحتلال منزل المواطن صهيب هاني أبو هنية، وقامت بتحطيم كافة محتوياته، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام والمسيلة للدموع نحو منازل المواطنين، ما تسبب بحالة من الذعر والاختناق بين السكان، خاصة الأطفال والنساء.
الاحتلال يستخدم هواتف المواطنين لبث الفتنةفي تصعيد خطير، ذكرت المصادر المحلية أن ضابطًا من جهاز المخابرات الإسرائيلي استولى على هواتف عدد من الشبان الفلسطينيين خلال عملية الاقتحام، واستخدمها لإرسال رسائل مباشرة عبر مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بسكان عناتا، بهدف نشر الفوضى وبث الفتنة بين الأهالي، واستجواب السكان بطريقة غير قانونية.
ويأتي هذا الاقتحام في إطار الاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، والتي تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر الماضية، وسط صمت دولي متزايد، وتزايد دعوات المنظمات الحقوقية لوقف الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي اقتحام عناتا ضاحية السلام القدس المحتلة قوات الاحتلال قنابل الغاز وكالة وفا الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.