"الدولة" ينهي مناقشة 3 مشروعات قوانين "السجل التجاري" و"المنازعات" ومؤسسات المجتمع المدني"
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
مسقط- الرؤية
ناقش مجلس الدولة، الثلاثاء، "مشروع قانون السجل العقاري" و"مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون التحكيم في المنازعات المدنية والتجارية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (47/97)"، ومشروع قانون "مؤسسات المجتمع المدني"، ودراسة اللجنة الخاصة بشأن "آلية تنويع مصادر الدخل في سلطنة عُمان"، واستعرض تقرير الأمانة العامة حول أنشطة المجلس، وذلك خلال أعمال الجلسة الثامنة لدور الانعقاد العادي الثاني من الفترة الثامنة، برئاسة معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس المجلس، بحضور المكرمين أعضاء المجلس، وسعادة الأمين العام.
بدأت الجلسة أعمالها بكلمة لمعالي الشيخ رئيس المجلس حول جدول أعمال الجلسة، كما قدم الشكر للأعضاء وللأمانة العامة ولموظفي إدارة شؤون منشآت مجلس عمان وشرطة عُمان السلطانية ووسائل الإعلام.
عقب ذلك ناقشت الجلسة رأي اللجنة القانونية حول "مشروع قانون السجل العقاري" المحال من مجلس الوزراء، حيث أوضح المكرَّم الشيخ سلطان بن مطر العزيزي رئيس اللجنة أن مشروع القانون يأتي استجابة لحاجة وطنية ملحة إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لتسجيل وتوثيق العقارات في سلطنة عمان، وذلك في ظل التحولات الكبيرة التي شهدتها البلاد على مدى العقود الماضية، فمنذ صدور نظام السجل العقاري السابق بموجب المرسوم السلطاني رقم (47/97) الذي استمر العمل به لأكثر من خمسة وعشرين عاما، وقد طرأت مستجدات عمرانية واقتصادية وتشريعية متسارعة جعلت من الضروري إعادة النظر في منظومة التسجيل العقاري، وأدى تنامي الحركة العمرانية وازدهار سوق العقار إلى بروز تحديات جديدة تستلزم قانونا عصريا قادرا على مواكبة هذه التحديثات عليه.
وأضاف يرتكز المشروع على عدة محاور، من بينها تعزيز الحماية القانونية للملاك والمستفيدين، وتنظيم إجراءات التسجيل والتصرفات العقارية، إضافة الى تمكين التوثيق الرقمي، وإصدار سندات ملكية إلكترونية ترتبط بالأنظمة الحكومية ذات العلاقة بما يواكب التوجه الوطني نحو التحول الرقمي.
بعد ذلك ناقشت الجلسة رأي اللجنة الاجتماعية والثقافية بشأن مشروع قانون "مؤسسات المجتمع المدني"، حيث أوضح المكرَّم الدكتور محمد بن سعيد الحجري رئيس اللجنة الاجتماعية والثقافية بالمجلس، أن أهمية مشروع القانون تأتي من خلال جملة من المعطيات والمتغيرات من أهمها أن القانون الحالي مضى عليه خمسة وعشرون عاماً وهو قانون الجمعيات الأهلية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم ١٤ لعام 2000م، ومن هنا تكمن أهمية إصدار قانون حديث يتماشى مع التحديات والمتغيرات التي تواجهها مؤسسات المجتمع المدني ولما يعطي من الفاعلية والحوكمة لهذا القطاع المدني المهم الذي يلعب دوراً محورياً في العمل التطوعي والخيري والمهني في سلطنة عمان، ويتسم بالشفافية والحوكمة بما يتماشى مع المتغيرات المختلفة التي يشهدها المجتمع العماني.
وأضاف رئيس اللجنة الاجتماعية والثقافية أن مشروع القانون تضمن عددا من الأحكام الموضوعية المتعلقة بعمل مؤسسات المجتمع المدني وأهدافها التي تعزز من مكانتها ودورها الحيوي المنوط بها في خدمة المجتمع من خلال عمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية والجمعيات المهنية والفرق التطوعية وأندية الجاليات، كما عالج مشروع القانون التحديات التي تواجه مؤسسات المجتمع المدني من خلال ممارسة القانون الحالي.
بعد ذلك ناقشت اللجنة "مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون التحكيم في المنازعات المدنية والتجارية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (47/97)" حيث أوضح المكرم الشيخ سلطان بن مطر العزيزي رئيس اللجنة القانونية في بيان اللجنة أن التعديل يأتي استجابة للتحولات المتسارعة في البيئة القانونية والاستثمارية وما تقتضيه من تحديث النصوص المنظمة للتحكيم، بوصفه وسيلة فعالة لتسوية النزاعات خارج نطاق المحاكم، خاصة في ظل توسع الأنشطة التجارية والاستثمارية وتنامي الحاجة إلى آليات مرنة وسريعة للفصل في المنازعات.
وأشار إلى أنَّ اللجنة تدارست الأبعاد العملية للتعديلات المقترحة، ومدى تأثيرها على أطراف التحكيم ومراكز التحكيم المحلية والدولية، مع مراعاة التوجهات الحديثة في قوانين التحكيم المقارنة، بما يعزز من مكانة سلطنة عمان كمركز جاذب لفض النزاعات التجارية، ويمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة في نظام التحكيم، وتهيئة بيئة قانونية محفزة للاستثمار وتدعم توجه سلطنة عمان نحو تبني أفضل الممارسات في مجالات العدالة والتقاضي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عمان 2040".
وفي ختام الجلسة، تمت مناقشة دراسة اللجنة الخاصة بشأن "آلية تنويع مصادر الدخل في سلطنة عُمان"، والتي تهدف إلى الوقوف على التحديات التي تواجه الاستدامة المالية وتنويع مصادر الدخل والتعرف على مكامن الهدر وضعف الكفاءة، وإيجاد الحلول الممكنة للتعامل مع التحديات التي تواجه التقدم المأمول في تنويع مصادر الدخل والاستدامة المالية، وتقديم مقترحات لدعم استقرار المالية العامة في الخطة الخمسية الحادية عشرة بما في ذلك التشريعات والحوكمة.
كما تمت مناقشة عدد من التقارير المقدمة من اللجان والمكرمين الأعضاء، واستعراض تقرير الأمانة العامة حول أنشطة المجلس.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: مؤسسات المجتمع المدنی مشروع القانون السلطانی رقم مشروع قانون رئیس اللجنة مصادر الدخل سلطنة عمان فی سلطنة
إقرأ أيضاً:
اتفاق بين «النقل» و«الطيران» لرفع كفاءة وصيانة طرق وممرات المطارات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الفريق كامل الوزير وزير النقل والطيار الدكتور سامح الحنفى، وزير الطيران المدنى مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات والشركة المصرية للمطارات لتنفيذ اعمال مشروعات رفع كفاءة وصيانة الممرات الرئيسية والخدمية والطرق الداخلية بالمطارات، فى إطار التعاون والتكامل بين وزارات الحكومة لتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، بما يحقق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠.
وقام بالتوقيع كل من صبحى ربيع رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات واللواء طيار وائل النشار رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات.
واكد الجانبان أن البروتوكول يأتى فى إطار الدور الذى تضطلع به الشركة المصرية للمطارات فى إدارة وتشغيل وتطوير المطارات التابعة لها وتنفيذ خطط التحديث المستمرة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين ورفع كفاءة البنية التحتية والمنشآت وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
وصرح الفريق كامل الوزير بأن البروتوكول ياتى فى إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من إمكانات وخبرات الشركات الوطنية بتعزيز التعاون البناء بين مؤسسات الدولة فى مختلف المجالات بما يعود بالنفع والفائدة على الوطن وتعزيز التكامل بين وزارتى النقل والطيران المدنى بما يدعم تنفيذ مشروعات تطوير البنية التحتية للمطارات المصرية وفقًا لأحدث المعايير الفنية والهندسية، مشيرا إلى أن الهدف من الاتفاق الاستفادة من الخبرات والإمكانات الفنية والهندسية للشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات فى تنفيذ مشروعات رفع كفاءة وصيانة الممرات الرئيسية والخدمية والطرق الداخلية بالمطارات بالإضافة الى صيانة وتطوير ساحات الانتظار والمناطق الخدمية باستخدام تقنيات إعادة التدوير الصديقة للبيئة وتطوير المرافق والبنية التحتية بما يسهم فى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين ورفع كفاءة التشغيل فى ظل سابقة الاعمال التى نفذتها الشركة فى رفع كفاءة للعديد من المطارات وهى (مطار شرم الشيخ– مطار أسوان – مطار الأقصر – مطار مرسى مطروح – مطار العلمين – مطار سوهاج).
وأضاف وزير النقل ان البروتوكول يتضمن الاستفادة من أحدث تقنيات إعادة تدوير طبقات الرصف بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد وخفض تكاليف التنفيذ وتقليل مدة إنجاز الأعمال ودعم توجه الدولة نحو تطبيق الحلول المستدامة والمشروعات الصديقة للبيئة بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة. وأوضح الوزير أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات الوطنية لتنفيذ مشروعات التطوير بكفاءة وجودة عالية بما يعزز من مكانة المطارات المصرية ويرتقى بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين ويواكب خطط الدولة لتطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية والطيران المدنى.