أسرة إسبانية تنقذ مهاجر حاول السباحة من المغرب إلى إسبانيا
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أنقذت عائلة إسبانية كانت على متن يخت سياحي مهاجرًا حاول عبور البحر سباحة من المغرب إلى إسبانيا، مستخدمًا فقط بدلة غطس، وزعانف، وسترة نجاة، دون أي وسيلة دعم إضافية.
ووفقًا لتقارير محلية، جرى إنقاذ الرجل يوم 16 يوليوز، على بُعد نحو 13 ميلًا بحريًا من سواحل مدينة بينالمادينا جنوب إسبانيا. العائلة، التي كانت تستمتع برحلة بحرية، لمحت شيئًا في الأفق ظنّته طائرًا، قبل أن تكتشف بواسطة المنظار أنه إنسان يكافح من أجل البقاء.
فيديو مؤثر، نشرته الجمعية الملكية الإسبانية لقباطنة اليخوت، أظهر لحظة اقتراب المهاجر المنهك من اليخت، حيث ألقى له الطاقم حبل نجاة، وتم سحبه بمساعدة أفراد العائلة الذين وصفوا الموقف بأنه “لا يُصدق”.
وقدّموا له الماء، وملابس جافة، وحساء ساخن، قبل أن يغيّروا وجهتهم نحو ميناء إيستيبونا، حيث تولّت خدمة الإنقاذ البحري نقله إلى مدينة ملقة، وتم تسليمه إلى الشرطة الوطنية والصليب الأحمر لتقديم الرعاية اللازمة.
السلطات الإسبانية أكدت أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ تتكرر محاولات العبور غير النظامي عبر البحر باستخدام وسائل بدائية.
ووفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، لقي 572 مهاجرًا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر من شمال إفريقيا إلى إسبانيا عام 2023، بينما سُجلت 151 حالة وفاة منذ بداية عام 2025.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: إسبانيا إنقاذ مهاجر الإنقاذ البحري البحر المتوسط الشرطة الإسبانية الصليب الأحمر المغرب الهجرة من شمال إفريقيا
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.