41 شهيدا بغزة منذ فجر اليوم وجيش الاحتلال ينهي عملياته بدير البلح
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 41 فلسطينيا، بينهم اثنان من طالبي المساعدات، في الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم الأربعاء، ليرتفع إلى 113 شهيدا و534 مصابا خلال الـساعات الـ24 الماضية.
وقالت مصادر في مستشفى العودة إن 4 من طالبي المساعدات استُشهدوا اليوم بنيران جيش الاحتلال قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة.
وأظهرت صور على مواقع التواصل انتشال جثة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات من تحت أنقاض منزل وسط القطاع، قصفته قوات الاحتلال.
وذكر مصدر في مستشفى الأقصى أنه جرى انتشال جثماني شهيدين من منطقة البركة في مدينة دير البلح وسط القطاع.
كما استُشهد فلسطيني وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات.
وفي مدينة غزة شمالا، أفادت مصادر في مستشفى الشفاء باستشهاد الصحفية ولاء الجعبري وخمسة من أطفالها في غارة إسرائيلية على حي تل الهوا بالمدينة.
أما جنوبي القطاع، فقد أفاد مراسل الجزيرة بأن البحرية الإسرائيلية هاجمت مركب صيد واعتقلت صيادين قبالة مدينة خان يونس.
وأفادت مصادر في مجمع ناصر الطبي باستشهاد عدد من الفلسطينيين، وإصابة آخرين، إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية واستهدف مجموعة من الفلسطينيين في بلدة بني سهيلا شرقي المدينة.
كما أعلنت مصادر طبية استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 40 آخرين بنيران الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في القطاع إن مستشفيات غزة استقبلت 113 شهيدا و534 مصابا خلال الـساعات الـ24 الماضية، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 59 ألفا و219 شهيدا، و143 ألفا و45 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
دير البلح
يأتي ذلك فيما أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش أنهى عملياته في دير البلح، وانسحب منها صباح اليوم الأربعاء، كما نقلت عن ضابط كبير أنه من غير المستبعد أن يعود الجيش للعمل في وسط القطاع.
إعلانكما قال الجيش الإسرائيلي إن قواته مستمرة في تدمير البنى العسكرية في شمال قطاع غزة.
يشار إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية -بدعم أميركي- على قطاع غزة خلفت أكثر من 201 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات مصادر فی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.