«الفالح»: بيئة سوريا الاستثمارية جاذبة وحكومتها تعتمد على القطاع الخاص بإعادة البناء
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
قال وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، «إنَّ البيئة الاستثمارية في سوريا جاذبة».
وأضاف الوزير، خلال تدشينه مشروع مصنع فيحاء للأسمنت بعدرا في سوريا، أنَّ الحكومة السورية تعتمد على القطاع الخاص في إعادة البناء وتوسعة الأسواق والاستفادة مما في سوريا من الموارد البشرية والطبيعية والموقع الاستراتيجي بين الجزيرة العربية والبحر المتوسط، وفق «الإخبارية».
وتابع، إننا حريصون في المملكة على تسهيل التكامل الاقتصادي مع سوريا، التي وصلها اليوم أكثر من 100 من قادة الشركات الرائدة في المملكة بقطاعات عديدة، وقرابة 40 جهة حكومية بالمملكة تعمل على نقل المعرفة والتعاون والتكامل والتسهيل للقطاع الخاص ليقوم بدورة في التوسع الاقتصادي والبناء وفتح الأسواق.
وزير الاستثمار: البيئة الاستثمارية في سوريا جاذبة، والحكومة السورية تعوّل على القطاع الخاص في إعادة البناء وتوسعة الأسواق#الإخبارية pic.twitter.com/hq8XF3VhgT
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) July 23, 2025 سورياالقطاع الخاصأخبار السعوديةوزير الاستثمارآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: سوريا القطاع الخاص أخبار السعودية وزير الاستثمار آخر أخبار السعودية فی سوریا
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته