هدنة مؤقتة من جانب واحد.. الاحتلال يكشف مواعيد وقف إطلاق النار والمواقع الآمنة
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء هدنة مؤقتة من جانب واحد تبدأ صباح اليوم الأحد، وحتى المساء بعدة مناطق في غزة، لإدخال المساعدات إلى القطاع.
ويأتي ذلك في ظل الضغوطات الدولية على دولة الاحتلال التي تمارس سياسة التجويع في القطاع المحاصر، والتي أسفرت عن وفاة مئات الفلسطينيين بينهم أطفال بسبب الجوع.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لـ «القناة 12 العبرية»، إن جيش الاحتلال أوقف إطلاق النار اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحا وحتى المساء في عدة مراكز سكنية في غزة بما في ذلك شمال القطاع.
وأضاف أنه تم اتخاذ قرار وقف إطلاق النار خلال مناقشة هاتفية أجراها «نتنياهو» مساء أمس مع وزيري الدفاع والخارجية يسرائيل كاتس وجدعون ساعر وكبار المسؤولين.
وزعم المسؤول إن جيش الاحتلال سيسمح خلال وقف إطلاق النار بوصول آمن للأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إلى المراكز السكانية.
وقال إنه ستتكرر فترات وقف إطلاق النار التي وصفها بـ «الإنسانية» من حين لآخر و «حسب الحاجة».
ويشار إلى أن المجاعة قد استفحلت مؤخرا داخل القطاع، وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة، فلسطينيين وقد بدت أجسادهم أشبه بهياكل عظمية جراء الجوع الشديد، فضلا عن إصابتهم بالغثيان والإعياء وفقدان الوعي.
وحذر برنامج الأغذية العالمي، أن ثلث فلسطيني غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع.
اقرأ أيضاًعضو المجلس الوطني الفلسطيني: حكومة نتنياهو تمارس التطهير العرقي وتسعى لتهجير سكان غزة
عاجل.. نقل نتنياهو إلى المستشفى إثر تناوله طعاما فاسدا
نتنياهو يوجه جيش الاحتلال بضرب أي معدات عسكرية تقترب من السويداء السورية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال جيش الاحتلال برنامج الأغذية العالمي نتنياهو جيش الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر وقف إطلاق النار جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.