أكلة الصيف .. طريقة عمل الكانيلوني بأقل التكاليف
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
إذا كنت من محبي الأكلات السهلة وغير المكلفة في الصيف إليكِ طريقة عمل الكانيلوني (Cannelloni)، وهي واحدة من أشهر الأطباق الإيطالية المحبوبة، تشبه اللازانيا ولكن تُحشى الأنابيب بعناية وتُخبز في صلصة لذيذة.
للحشوة:
500 جم لحم مفروم (أو دجاج مفروم حسب الرغبة)
بصلة مفرومة ناعماً
2 فص ثوم مهروس
ملعقة كبيرة زيت زيتون
ملح + فلفل أسود + بهارات لحم أو إيطالية
كوب جبن موزاريلا مبشور (اختياري)
2 ملعقة كبيرة بقدونس مفروم
للصلصة البيضاء (البشاميل):
2 ملعقة كبيرة زبدة
2 ملعقة كبيرة دقيق
2 كوب حليب
رشة جوزة الطيب (اختياري)
رشة ملح وفلفل أبيض
للصلصة الحمراء:
2 كوب عصير طماطم
1 ملعقة كبيرة معجون طماطم
ملعقة صغيرة سكر
ملعقة زيت زيتون
ريحان أو زعتر (اختياري)
المعكرونة:
أنابيب كانيلوني جاهزة (تُسلق نصف سلقة أو تُحشى نيئة حسب النوع)
الخطوات:
تحضير الحشوة:
في مقلاة على النار، سخني الزيت ثم أضيفي البصل وقلّبيه حتى يذبل.
أضيفي الثوم ثم اللحم وقلبي حتى ينضج.
تبّلي بالملح والفلفل والبهارات، ثم أضيفي البقدونس وارفعيه عن النار.
يمكن إضافة الجبن إلى الحشوة لو أردتِ قوامًا كريميًا.
تحضير الصلصة الحمراء:
في قدر، سخني زيت الزيتون وأضيفي عصير الطماطم ومعجون الطماطم والسكر والتوابل.
اتركيها على نار هادئة لمدة 10 دقائق حتى تتكثف قليلاً.
تحضير البشاميل:
ذوّبي الزبدة، ثم أضيفي الدقيق وقلبي حتى يصفر قليلاً.
أضيفي الحليب تدريجيًا مع التحريك المستمر حتى تحصلي على قوام كريمي.
تبّلي بالملح وجوزة الطيب.
حشي الكانيلوني:
باستخدام ملعقة صغيرة أو كيس حلواني، احشي كل أنبوب بالحشوة.
الترتيب في صينية الخبز:
ضعي طبقة من الصلصة الحمراء في قاع الصينية.
رتبي الكانيلوني المحشي فوقها.
غطي الوجه بالبشاميل، ويمكنكِ وضع القليل من الجبن على الوجه.
الخبز:
أدخلي الصينية الفرن على حرارة 180°م لمدة 30-35 دقيقة أو حتى يتحمر الوجه.
نصائح:
يمكن استخدام السبانخ والريكوتا بدل اللحم للحصول على نسخة نباتية.
لو الكانيلوني نيء، تأكدي أن الصلصات كافية لتغطيته جيدًا وتجعله يلين أثناء الخبز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكانيلوني طريقة عمل الكانيلوني كانيلوني ملعقة کبیرة طریقة عمل
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.