قال الكاتب الاقتصادي الدكتور محمد القحطاني إن الاستثمارات السعودية التي تم الإعلان عنها في سوريا تمثل دليلاً واضحًا على ثقة المملكة في الشعب السوري، داعيًا الحكومة السورية إلى تهيئة بيئة آمنة ومستقرة لحماية تلك الاستثمارات وضمان استمرارها.

وأضاف القحطاني، خلال مداخلة على قناة «الإخبارية»، أن ما قامت به المملكة يُعد "عربون محبة" وخطوة أولى نحو إعادة بناء سوريا، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الأجنبية ستتدفق فور تحقق البنية التحتية والاستقرار الأمني الفعلي.

وأكد القحطاني أن المملكة غامرت بثقلها السياسي والاقتصادي في هذا الملف نتيجة ثقتها في قدرة السوريين على النهوض، لافتًا إلى أن المملكة كسبت ثقة المجتمع الدولي في جهودها التنموية والإنسانية.

الكاتب الاقتصادي د. محمد القحطاني: ما قدمته المملكة من استثمارات في سوريا يدل على ثقتها بالشعب السوري وينبغي على الحكومة السورية تهيئة الأمن والأمان للحفاظ على استثماراتها#نشرة_النهار | #الإخبارية pic.twitter.com/DGkKjlghW6

الإخبارية - اقتصاد (@alekhbariyaECO) July 24, 2025 سورياالمملكةالاستثمارات السعوديةأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةالشعب السوريقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: سوريا المملكة الاستثمارات السعودية أخبار السعودية أخر أخبار السعودية الشعب السوري

إقرأ أيضاً:

فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة

تواجه كرة القدم النسائية في أستراليا تحدياً اقتصادياً هيكلياً يستوجب إعادة النظر في منظومة الاستثمار والنمور المالي، وذلك وسط تصاعد الفجوة في الأجور مقارنة بالأسواق الكروية العالمية.

وفي هذا السياق، شددت المهاجمة الأسترالية سام كير على أن استعادة النجمات الأستراليات المحترفات في الخارج يتطلب، بالدرجة الأولى، ضخ استثمارات جديدة لرفع الكفاءة التشغيلية والبيئة الاحترافية للمسابقة المحلية، مؤكدة أن انخفاض سقف الرواتب يظل العائق الأكبر أمام عودة الكفاءات الرياضية الوطنية.

وتتجسد الأزمة المباشرة في الفوارق المادية الملموسة بين المسابقة المحلية والنظراء الدوليين؛ إذ يقتصر الحد الأدنى لأجور اللاعبات في أستراليا على نحو  18,486 دولاراً، وهو ما يبتعد كثيراً عن معايير الأسواق الكبرى. وفي المقابل، يكشف الدوري الأمريكي عن القوة الفائقة لرؤوس الأموال، إذ ارتفع الحد الأدنى للسقف الأجري إلى 50,500 دولار مع حلول عام 2026، في حين تسجل العقود الفردية الاستثنائية أرقاماً قياسية، كعقد اللاعبة ترينيتي رودمان الذي يتجاوز حاجز المليوني دولار سنوياً، ما يبرز تباين القيمة السوقية والتنافسية بين البطولة الأسترالية وبقية الأسواق العالمية.

وأدى هذا الفارق المالي والتنافسي إلى تغيير مسار القوة الجاذبة للدوري الأسترالي؛ فبعد أن كان يشهد فترة ازدهار جاذبة للاعبات منتخب أستراليا والمحترفات من الدوريين الأمريكي والإنجليزي، باتت معظم النجمات المحليين، أمثال كايتلين فورد، وستيف كاتلي، وماري فاولر، يفضلن الانتقال للعب في الأندية الأوروبية.

وهذا التوجه يضع الأندية المحلية أمام ضرورة ملحة لتطوير نماذجها الاستثمارية، إذ تشير كير إلى أن تعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع قاعدة الرعاية المالية يقفان كشرطين أساسيين لتعديل خريطة انتقالات اللاعبات وبناء دوري قوي يستند إلى أسس اقتصادية مستدامة.

مقالات مشابهة

  • 93 مليون جنيه جملة استثمارات مشروعات الخطة الاستثمارية الجديدة بالمنوفية
  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية