أسعار الذهب والدولار في تركيا اليوم الأحد 27 يوليو 2025.. إليك آخر التحديثات
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
يواصل المواطنون والمستثمرون ورجال الأعمال متابعة التغيرات المتسارعة في أسعار الصرف والذهب، والتي تُلقي بظلالها على الأسواق المحلية والدولية. وتشهد الأسعار حالة من التقلب المستمر حتى اليوم الأحد، 27 يوليو/تموز 2025.
وفي مستهل تعاملات اليوم، جرى تداول الدولار مقابل الليرة التركية عند 40.5303 ليرة للشراء و40.
وتتأثر حركة السوق بالتطورات الاقتصادية العالمية، إلى جانب تذبذب أسعار الصرف، مما ينعكس مباشرة على أسعار الذهب التي يترقبها المستثمرون عن كثب.
وجاءت أسعار الذهب في تركيا حتى اليوم الأحد على النحو التالي:
• سعر بيع غرام الذهب: 4,352.20 ليرة تركية
• سعر بيع ربع الليرة الذهبية: 7,115.84 ليرة تركية
• سعر بيع نصف الليرة الذهبية: 14,231.68 ليرة تركية
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا الأونصة الاقتصاد التركي الدولار الذهب الليرة التركية اليورو سوق الذهب لیرة ترکیة
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي