مطالب بسحب الجنسية من مواطنين سوادنيين
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
متابعات- تاق برس- طالب مبارك النور عبدالله بخيت، الأمين العام للتنسيقية العليا لكيانات شرق السودان، كلاً من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء كامل إدريس، باتخاذ خطوة عاجلة بسحب الجنسية السودانية من محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وعبدالعزيز الحلو، وكل المشاركين في الجرائم التي اُرتكبت بحق الشعب السوداني.
وقال مبارك النور، في بيان صدر بتاريخ 26 يوليو 2025م، إن سحب الجنسية يُعدّ إجراءً ضرورياً تجاه من “خان الوطن” وشارك في انتهاكات طالت الأبرياء.
وأكد دعمه الكامل للقوات المسلحة في معركتها ضد ما أسماها بـ “المليشيات الخارجة عن القانون”.
وتأتي هذه المطالبة بسحب الجنسية كجزء من المطالبات المتزايدة بإجراءات قانونية ضد المتورطين في جرائم الحرب والانتهاكات في السودان.
وتسعى هذه الجهود إلى ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها في المستقبل.
سحب الجنسية السودانيةعبد العزيز الحلومحمد حمدان دقلو حميدتي
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: سحب الجنسية السودانية عبد العزيز الحلو محمد حمدان دقلو حميدتي
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.