صحيفة ليد باكستان : باكستان وليبيا توسعان علاقاتهما الدفاعية في مواجهة التحديات الإقليمية والأمنية المعاصرة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
قالت صحيفة ليد باكستان في تقرير صحفي مطول أن قائد الجيش الباكستاني، المشير سيد عاصم منير استعرض الديناميكيات الإقليمية مع رئيس أركان القوات البرية الفريق ركن صدام حفتر، وتعهد بتعزيز التعاون الأمني، وهو ما وصفته الصحيفة بالتطور الهام الذي يهدف إلى رفع مستوى التعاون الدفاعي الثنائي بين البلدين.
وبحسب ليد باكستان يمثل هذا الاجتماع رفيع المستوى فصلاً جديدًا في العلاقات الدفاعية والأمنية بين باكستان وليبيا، وهما دولتان شقيقتان تربطهما علاقات تاريخية ودينية وثقافية.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن العلاقات العامة والخدمات بالجيش الباكستاني ركز الاجتماع على مجموعة واسعة من القضايا التي تشمل المصالح المشتركة وديناميكيات الأمن الإقليمية والعالمية وسبل تعزيز التعاون الدفاعي.
وخلال الاجتماع، ناقش القائدان العسكريان التحديات الأمنية المعاصرة التي تواجهها الدولتان، لا سيما في ظل الحقائق الجيوسياسية المتطورة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.
وأطلع المشير عاصم منير الفريق ركن صدام على مساهمات باكستان في السلام الإقليمي، وجهود مكافحة الإرهاب، والتميز المهني للجيش الباكستاني في الحرب الحديثة والدبلوماسية العسكرية.
وأكد الجانبان التزامهما بتعزيز العلاقات العسكرية من خلال الحوار المنظم والتعاون العملي. واتفقا على استكشاف فرص التدريبات العسكرية المشتركة، وبرامج بناء القدرات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وبرامج تبادل التدريب بين القوات المسلحة للبلدين.
وكان من أبرز ما ناقشه الجانبان العزم المشترك على تعميق التعاون الصناعي الدفاعي وتسهيل تبادل الخبرات الفنية، لا سيما في المجالات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وأمن الحدود، وتحديث المعدات العسكرية.
من جانبه ونقلا عن ليد باكستان ثمن الفريق صدام خليفة حفتر احترافية الجيش الباكستاني وانضباطه ومساهماته في حفظ السلام العالمي، كما أعرب عن اهتمام ليبيا بالاستفادة من مؤسسات التدريب الباكستانية المتقدمة وقدراتها الإنتاجية الدفاعية.
وبدوره المشير سيد عاصم منير أكد دعم باكستان الكامل لتعزيز القوات المسلحة الليبية من خلال تنمية القدرات والمساعدة في التدريب.
الوسومالفريق ركن صدام حفتر باكستان رئيس أركان الجيش الباكستاني رئيس أركان القوات البرية ليبيا
المصدر
المصدر: قناة ليبيا الحدث
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.