الجديد برس| وجهت سلطة صنعاء ، رسالة إلى الدول العربية والإسلامية ، دعت فيها إلى إتخاذ موقف قوي وموحد تجاه الحصار والتجويع “الإسرائيلي” لقطاع غزة ، مبدية استعدادها لتكون في طليعة الموقف .

وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء مهدي المشاط ، في تصريح لوكالة “سبأ” بصنعاء : ” يجب أن نسمع العالم الذي أخرسته آلة الزيف والدجل الصهيونية موقفنا في وجه الإبادة الوحشية لأهلنا في غزة “.

وأضاف: ” يجب أن نسمع العالم الذي أخرسته آلة الزيف والدجل الصهيونية موقفنا في وجه الإبادة الوحشية لأهلنا في غزة “. واستطرد : ” على الجميع أن يعي أن الكيان الإسرائيلي هو المشكلة وأن اللهث وراء أوهام الحلول معه ضرب من التيه والضياع “.

وأشار إلى ” أن الأطفال الذين يموتون من الجوع في غزة لا انتماء لهم إلا الفطرة الإنسانية فلا نخذلهم بالمماحكات البينية والصمت والتقاعس “.

وشدد على ” أن الأمة بأمس الحاجة إلى الموقف القوي والموحد لدفع الخطر الداهم قبل أن يطال الجميع “. معتبرا أن ” من لا موقف له في غزة وفلسطين فلن يستطيع دفع الخطر حين يداهمه ، ومن لم تقض مضاجعه وتكدر صفو عيشه المشاهد المأساوية للأموات جوعاً في غزة فهو متبلد الإحساس وفاقد لعزته ودينه وإسلامه وإنسانيته “.

وأردف قائلًا: “لنهب جميعاً لغسل العار عن أمتنا قبل أن يلعنا التاريخ وتطأ وجوهنا اقدام الصهاينة، ولا عذر للجميع أمام الله والمسؤولية تقع على الجميع”.

مؤكداً: ” جاهزون في الجمهورية اليمنية لنكون في طليعة التوجه نحو وحدة الموقف والتعاون في مواجهة الإجرام الصهيوني “. وختم مخاطبا حكام العرب والمسلمين : ” إذا عجزتم عن التحرك دعوا الشعوب تتحرك ليكون لها موقف ، وإذا لم تتحرك الشعوب فإن عقوبة الصمت والسكوت ستصل إلى كل شعوب أمتنا “.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: المجلس السياسي الأعلى صنعاء غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات

القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.

وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.

وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.

وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.

وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.

وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.

كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • برلماني : الذهب لا يخسر قيمته .. والمضاربة العشوائية الخطر الحقيقي
  • حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر
  • لغز أين الجميع؟.. دراسة تفسّر سبب فشل العثور على حضارات فضائية
  • كلوب :يستطيع المنتخب الوطني أن يوحدنا نحن الألمان
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • ليكن بعلم الجميع.. ترامب يلجأ لخيار جديد ضد إيران لوقف الهجمات على السفن
  • المنافذ الحدودية في البصرة: إغلاق سفوان باقٍ لحين زوال الخطر
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟