من الخرطوم .. تحذير من مدير جهاز المخابرات السوداني .. الخطر ما زال قائمًا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
متابعات تاق برس- قال المدير العام لجهاز المخابرات العامة بالسودان، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، أن خطر المتعاونين مع “التمرد” والخلايا النائمة ما زال قائماً.
وشدد على أهمية توخي الحيطة والحذر.
وزار مدير جهاز المخابرات اليوم الاثنين حكومة ولاية الخرطوم، وامتدح التحسن الأمني والخدمي في العاصمة.
وشدد على أهمية رتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية عبر مناشط مشتركة مع أهل الفن والثقافة، وأعلن جاهزية جهاز المخابرات للمشاركة في هذا الدور.
وأوضح ان الغرض الأساسي من زيارته هو الوقوف على الترتيبات الجارية في تهيئة بيئة عمل جهاز المخابرات والعمل على تطوير مقدراته .
وقال إنه لمس التحسن المستمر في العاصمة كما أن العديد من المناطق صارت تنعم بالخدمات ودعا لمزيد من الاهتمام بقضايا البيئة واستكمال بقية الخدمات.
وطالب مفضل بأخذ الحيطة والحذر فالتمرد لايزال قائما بنشاط المتعاونين مع من اسماهم المليشيا والخلايا النائمة .
لافتاً لأهمية رتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية وذلك من خلال المناشط المشتركة مع أهل الفن والثقافة بما يخدم القضايا الوطنية وان جهاز المخابرات جاهز ليكون شريكاً في هذا المجال.
وتقدم والي الخرطوم احمد عثمان حمزة بالشكر للمدير العام لجهاز المخابرات العامة علي زيارته ودعمه للولاية طوال فترة الحرب كما ثمن دور الجهاز في معركة الكرامة .
وقدم تنويرا تناول فيه الخطط التأمينية التي اتبعتها الولاية عند تحرير المناطق المختلفة بالولاية وأنه تم تكليف لجنة من أمن الولاية لإعداد خطة لتأمين الولاية وستفرغ اللجنة من عملها خلال الأيام القادمة.
كما أشار لقرار رئيس مجلس السيادة بالرقم (153) والذي قدم سند كبير للولاية خصوصاً في قضايا إخلاء العاصمة من المظاهر العسكرية وإزالة السكن العشوائي وترحيل الأجانب .
كذلك تحدث الوالي عن الخدمات وبشر بأن الولاية استطاعت حل مشكلة المياه ولكن تواجه الولاية مشكلة في توفير الكهرباء حيث تحتاج الولاية لأكثر من (13) ألف محول للقطاع السكني.
الخرطومالخلايا النائمة من قوات الدعم السريعمدير جهاز المخابرات
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الخرطوم مدير جهاز المخابرات جهاز المخابرات
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.