الحديدة.. مسيرات حاشد في 252 ساحة تنددا بجرائم القتل و التجويع في غزة والتأكيد على استمرار الدعم والإسناد
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
احتشد أبناء محافظة الحديدة عصر اليوم الجمعة، في 252 ساحة في عموم مديريات المحافظة لتنديد باستمرار جرائم القتل وتجويع للأطفال والنساء والشيوخ والعزل ، عبر قصفهم أو منع إدخال والغذاء والدواء لهم ، والتأكيد على مواصلة نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وانطلقت المسيرة المركزية من شارع الميناء بمدينة الحديدة، فيما توزعت بقية المسيرات على مختلف العزل والقرى والمناطق في بمديريات الجنوبي والشرقي والشمالي من المحافظة.
وخلال المسيرات التي تقدمها وزير الإعلام، هاشم شرف الدين ووزير الاعلام الأسبق ، ضيف الله الشامي ، ومحافظ الحديدة عبدالله عبدة عطيفي، وعضو المكتب السياسي لإنصار الله ضيف الله الشامي، ووكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري، والوكلاء محمد حليصي وعلي الكباري ومحمد النهاري، إلى جانب عدد من العلماء والقيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية.
ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام اليمنية والفلسطينية، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين في غزة، من أطفال ونساء وشيوخ، مؤكدين أن تلك الجرائم تجري بدعم مباشر من أمريكا وحلفائها، في ظل تواطؤ وصمت مريب من الأنظمة العربية والإسلامية.
وأكد المحتشدون على مواصلة الجهاد والمساندة القوية للشعب الفلسطيني، واستعداد اليمنيين للانخراط في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس دفاعًا عن غزة والمقدسات الإسلامية، مؤكدين أن أبناء غزة ليسوا وحدهم في هذه المعركة.
وأشاد أبناء الحديدة بالعمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني، إضافة إلى الحصار البحري المفروض على الكيان، والذي أسفر عن إغلاق ميناء الرشراش، داعين إلى مواصلة الضغط العسكري وتكثيف الضربات حتى رفع الحصار ووقف العدوان.
وأكد المشاركون استعدادهم الكامل لتنفيذ توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في مواصلة الدعم والإسناد لأبناء غزة، الذين يتعرضون لجرائم إبادة جماعية إما بالقصف أو بالتجويع.
وأشار المشاركون إلى أن الأنظمة العربية والإسلامية، خاصة دول الطوق، شريكة في جرائم الحصار والتجويع من خلال صمتها المخزي أو منعها دخول الغذاء والدواء والماء إلى غزة.
و أكد البيان الصادر عن المسيرات أن الشعب اليمني لن يقف متفرجا على ما يحدث في غزة من إبادة جماعية واستباحة للمقدسات الإسلامية. وأن هذه المسيرات والفعاليات الشعبية والرسمية ستتواصل في كافة ساحات المحافظة حتى تحقيق النصر ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن المشاركين خرجوا بمشاعر الغضب والحزن لما يتعرض له المدنيون العزل في غزة، من قتل وتجويع ممنهج، أمام أنظار العالم وصمته، في مشهد يكشف موت الضمير الإنساني العالمي.
وأدان البيان صمت وتخاذل الدول العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن مئات الملايين من المسلمين يحيطون بفلسطين من كل الجهات، بينما يُذبح الشعب الفلسطيني دون أي تحرك جاد لإنقاذه.
وحمل البيان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكب في غزة باستخدام سلاح التجويع كوسيلة قتل بشعة، مؤكدًا أن تلك الجرائم كشفت زيف الشعارات الزائفة التي تتغنى بها القوى الغربية حول حقوق الإنسان والحريات.
و جدد البيان التأكيد على موقف الشعب اليمني الثابت والداعم لفلسطين، مشيدًا بالدور القيادي للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في قيادة هذا الموقف، مجددين تأييدهم وتفويضهم للقيادة في اتخاذ أي خيارات ضرورية نصرة لغزة والمقدسات الإسلامية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
عمان - أعلن الجيش الأردني أن قواته نجحت الليلة الماضية، الثلاثاء، في تحييد 5 طائرات مسيرة وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية.
وقال مصدر عسكري مسؤول في بيان نشره الجيش على موقعه الإلكتروني إن "القوات المسلحة تعاملت ليلة أمس وصباح الثلاثاء، مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران".
وأوضح أنه "تم تحييد المسيرات بكفاءة ودقة، وفقا لمقتضيات الموقف العملياتي والإجراءات الدفاعية المعمول بها".
وبيّن أن "العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وأكد المصدر أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، والمحافظة على جاهزيتها العملياتية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي جسم جوي يشكل تهديدا لأمنها وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".
وفي بيان ثان، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر الثلاثاء، 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية، دون أن تسفر العملية عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وقال مصدر عسكري إن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمّنتها وفق الإجراءات المعمول بها، بحسب البيان.
ولفت إلى أن القوات المسلحة الأردنية "تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها وسيادتها".
ومساء الاثنين، أسقط الجيش الأردني 3 صواريخ أخرى، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، خلال التصدي، الجمعة، لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت القيادة إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.