ديانا كرزون تتألق في “جرش 2025” وتلهب المدرجات بأنغام وطنية وطربية “فيديو وصور”
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- في ليلة استثنائية غلبت عليها مشاعر الانتماء والفخر، أضاءت الفنانة الأردنية ديانا كرزون، الملقبة بـ”سوبر ستار العرب”، المسرح الجنوبي في مهرجان جرش للثقافة والفنون 2025، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من الجمهور.
بدأت كرزون فقرتها بأغنية “عمّان في القلب”، التي رافقها تصفيق حار وهتافات حماسية من الحضور، لتتبعها بأغنية “حنا كبار البلد حنا كراسيها”، التي أشعلت المدرجات وزادت من وتيرة التفاعل الوطني.
وفي لحظة مؤثرة، أدت كرزون أغنيتها المحبوبة “راسك بالعالي”، التي لامست مشاعر الجمهور، قبل أن تواصل أداء مجموعة من الأغاني الوطنية التي بثت روح الفخر والاعتزاز بالأردن. كما أخذت الحاضرين في رحلة حالمة من خلال أغنية “بنعيش ما بدنا حدا”، لتضفي أجواءً رومانسية على الأمسية.
ولم تقتصر الليلة على الأغاني الأردنية، فقد قدّمت كرزون تحية للطرب الخليجي بأغنية “يا هاجسي” للفنان خالد عبد الرحمن، كما أهدت الجمهور أغنية “يا مدقدق بن عمي” تحية للفنانة القديرة سميرة توفيق، والتي لاقت تفاعلاً مميزًا من الجمهور الأردني.
وفي لفتة تقديرية، أدت كرزون أغنيتين للفنان عمر العبداللات هما “نزلن على البستان” و”عادتن”، قبل أن تستجيب لرغبة الجمهور وتعيد أداء أغنية “على العين ميتين” لسميرة توفيق.
وتألقت كرزون في ختام فقرتها بمدلي طربي من روائع كوكب الشرق أم كلثوم، من بينها “يا غلا من أيامي”، و”هل رأى الحب سكارى”، و”يا حبيبي كل شيء بقضاء”، لتُختتم الليلة على أنغام الطرب الأصيل.
وعقب انتهاء الحفل، قام كل من معالي وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، وعطوفة مدير مهرجان جرش أيمن سماوي، بتكريم الفنانة ديانا كرزون، تقديراً لمساهمتها الفنية ومشاركتها المتواصلة في إحياء ليالي جرش.
View this post on InstagramA post shared by صراحة نيوز – Saraha News (@saraha.news)
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن
إقرأ أيضاً:
كنت هناك.. ليلة السودان
في ملعب الغرافة بالدوحة.. لقاء السودان مع لبنان المؤهل لكأس العرب .. المدرجات لم تعد مقاعد وحسب بل كانت موجا بشريا يتنفس باسم السودان ..
المباراة لم تكن تسعين دقيقة فقط .. كانت أمسية وطن كامن في صدور عشاقه الذين استعادوا فيها صوته وعلمه وملامحه.
لم يتوقف الهتاف الذى كان يسابق الكرة .. ليس تشجيعا ولكنه نشيد جماعي صدحت به الحناجر التي استبدت بها الأشواق ..
الأعلام ترفرف كأجنحة الطيور المهاجرة.. والوجوه المضيئة بالفرح نقلت أمواج النيل إلى شاطئ الخليج فتحولت المدرجات إلى ضفة أخرى من ضفاف الوطن.
انصرفتُ عن المستطيل الأخضر وبدأت أطارد الوجوه وملامح الناس…رجال أكلت الغربة ملامح شبابهم .. نساء يزغردن وأطفال فرحون برؤية الوطن يتجسد أمامهم بعد أن كانوا يعرفونه من حكايات الآباء..كانت لحظة مشبعة بروح الانتماء..
بجواري رجل بح صوته من طول الهتاف،تكسرت في عينيه سنوات التعب وانفجرت دموعه مع الهدف الثاني للسودان ..نزع عمامته ولوح بها كراية نصر، مرددا من أعماقه:
أيها الناس نحن من نفر عمروا الأرض حيث ما قطنوا..
يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن
لم يكن ذلك الرجل وحده من بكى.. كانت المدرجات كلها تبكي فرحا وكانت القلوب تستعيد بعضا من اتزانها المكسور.. كان السودان ولو لليلة واحدة وطنا كاملا في حضن الدوحة.
المباراة كانت دليلا على أن الشعوب لا تهزم ما دامت قلوبها تضج بهتاف الوطن، وأن السودان رغم الجراح ما زال قادرا أن يصنع الفرح وأن يترك أثره حيثما حل… كما يفعل النيل في جريانه العظيم هادئا وعميقا وكامل الحضور ..
الزبير نايل Alzubair Naiel
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة قيادات صمود والهروب من الأسئلة الإستراتيجية2025/11/28 خارطة بولس/ الإمارات.. تسليم السودان للوصاية الأجنبية!!2025/11/28 موكب الفخامة إلى خيام النزوح …!2025/11/28 الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة2025/11/28 الكاهن في وول ستريت2025/11/28 البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض2025/11/28شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات كابوس العنف 2025/11/27الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن