علماء يحذرون من موجة جديدة لفيروس كورونا تجتاح العالم: «ليس له نهاية»
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
حذر العلماء من أن العالم معرض لموجة خطيرة من فيروس كورونا بعد زيادة الحالات الناجمة عن متحورات أوميكرون الجديدة خلال الصيف، حسبما ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية.
وقال العلماء، إن فيروس كورونا لا يمكن علاجه على أنه فيروس موسمي مثل الأنفلونزا، تحديدا مع انخفاض معدلات الاستشفاء، كما حذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، من وجود سلالة فرعية جديدة، BA.
وتستعد الحكومات والمنظمون وصانعو اللقاحات لموسم تعزيز فيروس كورونا في الخريف، مع عودة العمال والأطفال إلى المدارس الشهر المقبل، إذ يقومون بتعديل الجرعات للتعامل مع المتحورات الأكثر انتشارًا واستهداف المواطنين الأكثر ضعفًا في نفس الوقت مثل حملات التطعيم ضد الانفلونزا.
وقالت عالمة الفيروسات في جامعة ساسكاتشوان في كندا، أنجيلا راسموسن، إن كل الرهانات ستنتهي إذا ظهر متحور أكثر قابلية للانتقال من أوميكرون، وهي السلالة السائدة منذ ما يقرب من عامين.
وأضافت «راسموسن»، «سنبدأ في رؤية حالات متزايدة أينما كان هناك عدد جيد من السكان المعرضين للإصابة، وليس بالضرورة في فصل الشتاء فقط، حيث عندما تكون الظروف جيدة جدًا لانتقال العدوى، كما أننا لم نر نهاية لهذا الفيروس».
هل سيظهر متحور جديد من فيروس كورونا في العالم؟وفي حين تحول اهتمام السياسيين نحو التعافي الاقتصادي من الوباء، لا يزال العديد من العلماء يعتقدون أن هناك فرصة كبيرة لظهور متحور قوي، حيث قال مدير معهد سكريبس للأبحاث في سان دييجو، إريك توبول، إنه ليس من الواضح مدى انتقال المتحور الجديد BA. 2.86 من فيروس كورونا، فلم يوضح صانعو اللقاحات حتى الآن ما إذا كانت جرعاتهم المعدلة يمكن أن تعالجها، محذرا من أن اللقاحات المعززة قد لا تساعد كثيرًا لأن المتحور الجديد لديه 30 طفرة، ما يصعب القضاء عليه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإنفلونزا كورونا كندا فيروس كورونا من فیروس کورونا
إقرأ أيضاً:
أسوأ من كورونا.. معهد فرنسي شهير يحذر من جائحة خطيرة تهدد العالم
كشف مركز التهابات الجهاز التنفسي بمعهد باستور في فرنسا عن مخاوف جدية من أن فيروس إنفلونزا الطيور، الذي ينتشر بين الطيور والدواجن، قد يتحول إلى تهديد عالمي يفوق خطورة جائحة كورونا إذا تحور وانتقل إلى البشر.
وتناولت وكالة رويترز في تقريرها الأضرار الكبيرة التي تسبب بها الفيروس، مشيرة إلى أن انتشار العدوى أدى إلى القضاء على مئات الملايين من الطيور في السنوات الأخيرة. هذا التأثير السلبي انعكس على سلاسل الإمداد الغذائي وأسعار اللحوم البيضاء، رغم ندرة الحالات البشرية المصابة.
من جانبها، أوضحت ماري آن راميكس ويلتي، المديرة الطبية في مركز التهابات الجهاز التنفسي بمعهد باستور، أن القلق الرئيسي يكمن في احتمال تكيف الفيروس مع الثدييات، وخاصة البشر، مما قد يؤدي إلى انتقال العدوى بينهم بشكل واسع النطاق وتحوله إلى وباء عالمي.
وأضافت أن معهد باستور كان في طليعة الجهود الأوروبية لتطوير ونشر اختبارات الكشف عن فيروس كورونا مطلع الجائحة، حيث ساهمت هذه الاختبارات في صياغة البروتوكولات المعيارية التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية والمختبرات الدولية.
وأشارت المديرة الطبية إلى وجود فرق واضح بين قدرة الجهاز المناعي البشري على التعامل مع الإنفلونزا الموسمية (H1 وH3) مقارنة بإنفلونزا الطيور (H5)، إذ إن البشر يفتقدون الأجسام المضادة اللازمة لمواجهة هذا النوع من الفيروسات، علاوة على الضعف العام الناتج عن نقص التحصين ضد كوفيد-19.
واختتمت تصريحاتها بالتحذير من أن جائحة محتملة لإنفلونزا الطيور قد تكون أكثر شدة وكارثية من وباء كورونا الذي تضاربت أثاره على العالم خلال السنوات الأخيرة.