صراحة نيوز:
2026-06-02@19:23:04 GMT

مخاوف من فيروس قد يسبب جائحة أشد من كوفيد-19

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

مخاوف من فيروس قد يسبب جائحة أشد من كوفيد-19

صراحة نيوز-حذر مركز العدوى التنفسية بمعهد باستور الفرنسي من أن فيروس إنفلونزا الطيور، الذي ينتشر بين الطيور البرية والدواجن والثدييات، قد يؤدي إلى جائحة أشد من كوفيد-19 إذا تحور ليصبح قابلا للانتقال بين البشر.

وقالت ماري-آن راميه-ويلتي، المديرة الطبية للمركز، أن ما يثير القلق هو احتمال تكيف الفيروس مع الثدييات، وخصوصا البشر، ليصبح قادرا على الانتقال من شخص لآخر، ما يجعله فيروسا مسببا للجائحة.

وأضافت أن الفيروس قد أدى في السنوات الأخيرة إلى إعدام مئات الملايين من الطيور، ما أضر بالإمدادات الغذائية وزاد الأسعار، رغم أن حالات الإصابة البشرية نادرة.

وأوضحت راميه-ويلتي أن البشر لديهم أجسام مضادة ضد الإنفلونزا الموسمية H1 وH3، لكن ليس لديهم أي أجسام مضادة ضد فيروس H5 الذي يصيب الطيور والثدييات، مثلما حدث مع كوفيد-19.

وأشارت إلى أن فيروسات الإنفلونزا قد تصيب حتى الأشخاص الصحيين وتؤدي إلى الوفاة، بما في ذلك الأطفال، خلافا لكوفيد-19 الذي يؤثر بشكل أساسي على الناس الضعيفة.

وسجلت العديد من حالات العدوى البشرية بفيروس H5 سابقا، بما في ذلك H5N1 المنتشر حاليا بين الدواجن والأبقار في الولايات المتحدة، لكنها كانت غالبا مرتبطة بالاحتكاك المباشر مع الحيوانات المصابة.

وقد تم تسجيل أول إصابة بشرية بفيروس H5N5 هذا الشهر في ولاية واشنطن، وتوفي الرجل المصاب الذي كان يعاني من أمراض مزمنة.

وفي أحدث تقرير لها عن إنفلونزا الطيور، قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك نحو ألف تفش للبشر بين عامي 2003 و2025، خاصة في مصر وإندونيسيا وفيتنام، وكانت نسبة الوفيات 48٪.

ورغم ذلك، أكد غريغوريو توريس، رئيس قسم العلوم في المنظمة العالمية لصحة الحيوان، أن احتمال تطور جائحة بشرية لا يزال منخفضا، مشيرا إلى أن الناس يمكنهم الاستمرار في حياتهم الطبيعية مثل المشي في الغابة وتناول الدجاج والبيض، مع التأكيد على ضرورة الاستعداد المبكر لأي طارئ.

وقالت راميه-ويلتي أيضا إن العالم أصبح أكثر استعدادا مقارنة بما كان عليه قبل جائحة كوفيد-19، إذ تتوافر تدابير وقائية محددة، ومرشحو لقاحات جاهزون، وإمكانية تصنيع لقاح بسرعة، بالإضافة إلى مخزونات من مضادات فيروسية محددة يحتمل أن تكون فعالة ضد هذا الفيروس

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات کوفید 19

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • بسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • بورصة الدواجن اليوم| استقرار في أسواق الطيور.. والأسعار من 60 جنيها
  • مخاوف في صنعاء.. شكاوى عن وقود يسبب أعطالًا مفاجئة للمركبات
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟