26 ضحية جديدة في موجة الخطف الجماعي بنيجيريا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تواصلت عمليات الخطف الجماعي في نيجيريا رغم إعلان حالة طوارئ أمنية لمواجهتها، حيث خطف مسلحون 26 شخصا في هجومين منفصلين اليوم الأحد وليل السبت.
وقال مفوض الإعلام بولاية كوجي وسط البلاد، إن كنيسة في قرية إيجبا بالولاية تعرضت، اليوم، لهجوم من قطّاع طرق خطفوا القس راعي الكنيسة و11 من المصلين.
وأضاف أن الشرطة التي وصلت إلى المنطقة بمروحية تواصل عمليات البحث.
وفي سوكوتو بشمال غربي البلاد، قال أحد سكان قرية تشاتشو لوكالة الصحافة الفرنسية، إن مسلحين اقتحموا القرية وخطفوا 14 شخصا، وهم عروس و10 من وصيفاتها، وامرأتان، إحداهما معها رضيعها.
ويعاني شمال غربي نيجيريا ووسطها منذ سنوات من نشاط مجموعات من قطاع الطرق تنفذ عمليات خطف مقابل فدية وتهاجم قرى وتضرم النيران في المنازل بعد نهبها.
وأعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو، الأربعاء الماضي، حالة طوارئ أمنية وطنية، داعيا دور العبادة في المناطق الحساسة إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية.
وسُجلت خلال الأسبوعين الماضيين عمليات خطف كبيرة شملت أكثر من 300 تلميذ من مدرسة كاثوليكية في ولاية نيجر وسط البلاد، و38 مصليا في كنيسة بولاية كوارا، وقد أفرِج عنهم لاحقا.
وجاءت موجة الخطف الجديدة عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبر فيها، أن المسيحيين في نيجيريا يُقتلون على أيدي "إرهابيين"، في حين تؤكد الحكومة النيجيرية وخبراء أمنيون أن عمليات الخطف تشمل مسلمين ومسيحيين على حد سواء، ويحركها أساسا السعي للحصول على فِدى مالية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.