حذرت دراسة حديثة نشرها فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا من أن شرب القهوة أو المشروبات الساخنة من أكواب بلاستيكية غير مصممة للحرارة العالية قد يزيد من التهابات الجسم، ويؤثر سلبًا على الصحة العامة على المدى الطويل، والدراسة استندت إلى مراقبة تأثير المواد الكيميائية المنبعثة من البلاستيك عند تعرضه للحرارة، وتأثيرها على الجسم البشري عند الاستخدام اليومي.

تدهور الحالة الصحية لـ فضل شاكر داخل السجن.. تفاصيل نقله إلى المستشفى عائلة فضل شاكر تنهي الجدل حول وضعه الصحي.. (تفاصيل) "الفرق 10 سنوات"… مأساة الطفلة أيسل تعيد ذكريات زينة وتثير جدلًا حول حماية الأطفال من هي أيسل؟.. القصة الكاملة لطفلة تحولت حكايتها إلى قضية رأي عام أبرزها البروكلي.. 5 أطعمة تحميك من السرطان دراسة: النوم أقل من 6 ساعات يزيد خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية رانيا يوسف وزوجها يضعان بصمتهما على ختام مهرجان القاهرة السينمائي.. (صور) رانيا يوسف تظهر بفستان أبيض جريء في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي (صور) تحذير جديد.. السهر بعد منتصف الليل يرفع هرمون التوتر ويؤثر على القلب إطلالة ليلى علوي تشعل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الـ46.. (شاهد)

وأوضحت النتائج أن الأكواب البلاستيكية الرخيصة أو غير المخصصة للاستخدام الحراري قد تطلق مواد مثل الفثالات وBPA، والتي تُعرف بقدرتها على التداخل مع الهرمونات، وتحفيز الاستجابة الالتهابية في الجسم. 

 

وأشار الباحثون إلى أن الالتهابات المزمنة، حتى بدرجات بسيطة، قد تؤدي إلى مشاكل صحية لاحقة، مثل زيادة مقاومة الأنسولين، ارتفاع ضغط الدم، وتأثر صحة القلب والأوعية الدموية.

 

وفي الدراسة، تم تقسيم 150 مشاركًا إلى مجموعتين: مجموعة تستخدم أكوابًا حرارية آمنة، وأخرى تستخدم أكواب بلاستيكية عادية، على مدار شهر كامل. وتبين أن المشاركين الذين اعتمدوا على الأكواب البلاستيكية سجلوا زيادة في بعض مؤشرات الالتهاب في الدم، مثل بروتين C التفاعلي، مقارنة بالمجموعة الأخرى التي لم تسجل لديهم تغييرات ملحوظة.

 

وأشار الباحثون إلى أن التعرض اليومي لهذه المواد الكيميائية قد يبدو غير ضار في البداية، إلا أن تأثيره التراكمي على المدى الطويل يُعد خطرًا صحيًا غير واضح للجميع، ويستدعي انتباه المستخدمين، خصوصًا محبي المشروبات الساخنة مثل القهوة والشاي.

 

وشدد الفريق البحثي على أهمية استخدام أكواب مصنوعة من الزجاج، السيراميك، أو الفولاذ المقاوم للصدأ عند شرب المشروبات الساخنة، لتجنب انتقال أي مواد ضارة إلى الجسم. 

 

وأضافوا أن اتباع هذا الإجراء البسيط يمكن أن يقلل من الالتهابات المزمنة ويحافظ على صحة الأوعية الدموية، ويدعم التوازن الهرموني الطبيعي للجسم.

 

كما نوه العلماء إلى ضرورة الابتعاد عن تغليف المشروبات الساخنة بالبلاستيك عند شرائها من المقاهي، والتحقق من أن العبوات مخصصة للحرارة العالية، لتجنب مخاطر التعرض للمركبات الكيميائية الضارة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القهوة شرب القهوة المشروبات الساخنة الالتهابات المزمنة مقاومة الأنسولين ارتفاع ضغط الدم صحة القلب المشروبات الساخنة

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة