حكومي غزة: العدو الإسرائيلي يمنع دخول 6,600 شاحنة إغاثية والوضع الإنساني يزداد تدهورًا
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
الثورة نت/
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الخميس، أن العدو الإسرائيلي يمنع دخول ما يزيد عن 6,600 شاحنة إغاثية إلى القطاع، ويواصل إغلاق المعابر الحيوية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة.
وقال المكتب، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن 92 شاحنة فقط دخلت القطاع يوم أمس الأربعاء، مشيرًا إلى أن معظمها تعرض لعمليات نهب وسرقة وسط حالة من الفوضى الأمنية المتعمدة التي يخلقها العدو بهدف تفكيك المجتمع الفلسطيني وضرب صموده.
وأوضح أن ما تم إدخاله حتى الآن لا يتجاوز 14% من الحصة المفترضة من المساعدات، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي يواصل منع دخول المساعدات الإنسانية وتقويض عمل المؤسسات الإغاثية، في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة يعيشها قطاع غزة.
وجدد التأكيد على أن قطاع غزة بحاجة إلى أكثر من 600 شاحنة يوميًا لتلبية الحد الأدنى احتياجات السكان البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل العدوان المستمر.
وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، العدو الإسرائيلي وحلفائه المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية، مطالبًا الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي بتحرك عاجل وجدي لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.