الشاي الأخضر.. مشروب سحري لصحة القلب والوزن المثالي
تاريخ النشر: 17th, October 2025 GMT
يُعتبر الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الطبيعية شهرةً لفوائده الصحية والجمالية، فهو يحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل الكاتيشينات التي تحارب الجذور الحرة وتحسن صحة الجسم بشكل عام.
. الفنانة تجيب
من أبرز فوائده، دوره في تعزيز صحة القلب، حيث يساعد الشاي الأخضر على خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين مرونة الأوعية الدموية، ما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، كما يُظهر تناول كوبين إلى ثلاثة يوميًا تأثيرًا إيجابيًا على ضغط الدم وتنظيم الدورة الدموية.
وعلى صعيد الوزن، يُعرف الشاي الأخضر بقدرته على زيادة معدل الأيض وحرق الدهون، مما يجعله خيارًا فعالًا لمن يسعى للحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن الزائد. تساعد مركباته على تحويل الدهون إلى طاقة، خاصة عند تناوله قبل ممارسة النشاط البدني.
ولا تتوقف فوائده عند ذلك، بل يمتاز بخصائص محاربة الالتهابات وتعزيز الجهاز المناعي، إضافة إلى دوره في تحسين وظائف الدماغ والذاكرة بفضل تأثيره المنبه الخفيف على الجهاز العصبي المركزي.
ويؤكد خبراء التغذية على أهمية شرب الشاي الأخضر بدون إضافات سكرية، لأن السكر يقلل من فعالية مضادات الأكسدة، ويمكن إضافة قليل من الليمون لتحسين الطعم وزيادة الامتصاص. كما ينصح بعدم الإفراط في تناوله، حيث يمكن أن يؤدي إلى زيادة الكافيين في الجسم وحدوث توتر أو اضطرابات نوم عند بعض الأشخاص.
باختصار، الشاي الأخضر مشروب طبيعي متعدد الفوائد، يساهم في تحسين صحة القلب، تعزيز الحرق وفقدان الوزن، ومقاومة الالتهابات، ما يجعله جزءًا أساسيًا من الروتين الصحي اليومي بطريقة آمنة وطبيعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشاي الأخضر المشروبات الطبيعية صحة القلب الكوليسترول السكتات الدماغية ضغط الدم مهرجان الجونة 2025 الشای الأخضر
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.