خطة تعليمية تدمج أولياء الأمور في تحديد نواتج تعلم الطلاب
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
أطلقت وزارة التعليم، ممثلة في وكالة التعليم العام، مبادرة ”خريطة نواتج التعلم“ كأداة تخطيطية استراتيجية تهدف إلى إحداث تحول نوعي في أساليب التدريس داخل المدارس، بما يعزز تركيز العملية التعليمية على الطالب ويرفع مستوى تحصيله بشكل ملموس.
وتستهدف المبادرة الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية، عبر تمكين المعلمين من تنظيم المحتوى التعليمي وربطه بالأهداف والمخرجات بشكل متكامل وقابل للقياس.
أخبار متعلقة بـ 528 مركزًا.. السعودية تقلص زمن الاستجابة الإسعافية بنسبة 20%التأمينات الاجتماعية.. كيف تستفيد من شهادة مقدار المنافع والفئات المستهدفة؟وتعتمد الخريطة على منهجية دقيقة توضح العلاقة بين الأهداف التعليمية والمحتوى الدراسي والأنشطة المقترحة والمخرجات النهائية، بما يضمن تكامل عناصر العملية التعليمية من أهداف ومعارف ومهارات وقيم.
وتتيح للمعلم إعداد خطة شاملة للمقرر الدراسي أو وحدة تعليمية أو حتى درس واحد، وفق احتياجات طلابه، مع إمكانية التعديل والتطوير المستمر.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خطة تعليمية تدمج أولياء الأمور في تحديد نواتج تعلم الطلاب - اليوم
دور محوري للمعلم
وأوضحت الوزارة أن المعلمين سيؤدون دورًا محوريًا في تصميم هذه الخرائط، بدءًا من تحليل المنهج وتحديد النواتج المطلوبة، وصولًا إلى اختيار الأنشطة التعليمية المناسبة وأدوات التقييم، لضمان تحقيق نتائج قابلة للقياس تعكس مستوى التقدم الفعلي للطلاب. كما ستوفر الوزارة أدلة إرشادية ونماذج عملية لتطبيق الخريطة في مواد مختلفة، بما يسهل على المعلمين تبنيها بفاعلية.
وشددت الوزارة على أهمية دور إدارات المدارس في وضع خطة واضحة لاستخدام الخريطة في جميع المواد، وتوفير التدريب اللازم للمعلمين، إضافة إلى خلق بيئة تعليمية محفزة تشجع على الإبداع وتبني أفضل الممارسات.
وأكدت أن إشراك أولياء الأمور في المتابعة يسهم في تحسين النتائج وتعزيز التعاون بين البيت والمدرسة.
مرونة الخريطة
وتتميز الخريطة بأنها أداة مرنة يمكن استخدامها في مختلف التخصصات، مع مراعاة خصوصية كل منهج دراسي، وهو ما يمنح المعلمين حرية ابتكار طرق تدريس تتناسب مع مستوى طلابهم. كما أنها تعزز كفاءة التخطيط الزمني للدروس وتساعد على استثمار الحصص الدراسية بالشكل الأمثل.
وأكدت الوزارة أن هذا المشروع يشكل نقلة نوعية في تطوير العملية التعليمية، كونه يضع نواتج التعلم في صدارة التخطيط المدرسي، ويربط بين النظرية والتطبيق، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم ويؤسس لجيل يمتلك المهارات والمعارف والقيم اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الرياض خطة تعليمية أولياء الأمور
إقرأ أيضاً:
الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
البلاد (جدة)
أبدت الكويت والبحرين، اليوم (الخميس)، إدانتهما واستنكارهما الشديدين للاعتداء الذي شنته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية، وذلك أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وأعربت وزارة خارجية مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الآثم الذي نفذته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تابعة لشركة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اشتعال حريق في مقدمة السفينة دون وقوع إصابات.
واعتبرت وزارة الخارجية أن هذا الاعتداء يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتهديدًا خطيرًا لأمن الملاحة البحرية وسلامة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع المملكة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الحيوية.
وجددت دعوتها المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وضع حد لهذه الهجمات الإرهابية، واتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الحيوية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي على السفينة السعودية، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي، وتهديدٍ مباشرٍ لأمن وحرية الملاحة البحرية، وسلامة التجارة الدولية، وإمدادات الطاقة.
وأعلنت الوزارة تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، مشددةً على رفض دولة الكويت لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام بقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة والعبور الآمن في الممرات الدولية.