ماهر فرغلي يكشف: سبب وحيد يمنع أمريكا من إعلان الإخوان كجماعة إرهابية
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
قال ماهر فرغلي الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، إن مشروع تصنيف جماعة الإخوان من جانب الولايات المتحدة الأمريكية كمنظمة إرهابية تم تقديمه سابقا، وتم إفشال هذه الخطوات لأسباب تتعلق بإدارة أوباما وباين.
وأضاف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» والمذاع عبر قناة «الحياة» أن الإدارات السابقة كانت توظف جماعة الإخوان وتستفيد من تواجدهم في بعض الدول، كما أن هناك علاقة تاريخية قديمة، وأن إعلان جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية كان أمر من الصعوبة بمكان وقتها، وذلك لكونها جماعة كبيرة ولها أفرع كثيرة.
ولفت إلى أن الفترة الماضية كان هناك العديد من الأسباب والعوامل التي كانت تصعب الموضوع، ولكن هذه المرة هناك عوامل كثيرة تقرب الولايات المتحدة الأمريكية من إعلان جماعة الإخوان الإرهابية لأول مرة، إلا إذا قدمت جماعة الإخوان أشياء لأمريكا وطبيعتها عن هذا الموضوع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإخوان جماعة الإخوان الجماعات الإرهابية الولايات المتحدة الأمريكية جماعة الإخوان الإرهابية الإخوان الإرهابية الإخوان الإرهابیة جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.