عربات قتالية صينية تنضم إلى ترسانة الجيش الغابوني
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
كشفت الغابون عن إدخال مركبة القتال الصينية "في إن-1" (VN-1) ذات الـ8 عجلات إلى الخدمة، في خطوة تعكس تعمّق التعاون الدفاعي بين ليبرفيل وبكين، وتزايد اعتماد الدول الأفريقية على الصناعات العسكرية الصينية.
وجاء هذا الإعلان، خلال عرض العسكري نظمه الجيش الغابوني بمناسبة عيد الاستقلال في 17 أغسطس/آب الجاري.
مواصفات النسخة الغابونيةتمثل المركبة الجديدة إضافة نوعية إلى قدرات الجيش الغابوني، وتختلف عن النسخة ""في إن- سي1" (VN-1C) التي سبق توريدها إلى تايلند، والمزودة بمنصة تسليح متطورة تُدار عن بُعد من طراز "يو دبليو-4 بي" (UW-4B).
وتُنتج هذه المركبة من قبل شركة "نورينكو" الصينية للصناعات الدفاعية، وقد سبق توريدها إلى دول مثل فنزويلا وتايلند، قبل أن تنضم الغابون إلى قائمة الدول الأفريقية التي تعتمد على هذه المنصة القتالية.
معدات إضافية في العرض العسكريإلى جانب "في إن-1″، عرض الجيش الغابوني مدفع "دبليو إم إيه-301" (WMA-301) الهجومي بعجلات، عيار 105 مليمترا، والذي يُعد من أكثر العربات المدرعة الصينية انتشارا في القارة. ويتميز هذا المدفع بقدرته على تقديم دعم ناري فعال، وسهولة نشره في البيئات ذات البنية التحتية المحدودة، ما يجعله خيارا مفضلا في العمليات الميدانية الأفريقية.
ويرى مراقبون أن المعدات العسكرية الصينية باتت توفر مزيجا عمليا بين الكلفة المقبولة والقدرات القتالية، وغالبا ما تُعرض ضمن صفقات تشمل تمويلا مرنا ودعما سياسيا. ويعكس ظهور هذه المعدات في العروض العسكرية والعمليات الميدانية اتساع الحضور الدفاعي لبكين في القارة، وسط منافسة دولية متزايدة على النفوذ العسكري والاقتصادي.
إعلانولا تقتصر الصفقات على الغابون، بل تشمل دولا مثل نيجيريا، غانا، الكاميرون، غينيا الاستوائية، أوغندا، ودول الساحل، التي اقتنت عربات مدرعة صينية. كما أدرجت الجزائر وتنزانيا دبابات ومدفعية وطائرات مسيّرة صينية ضمن ترسانتها العسكرية.
ويعكس هذا التوسع تحول الصين إلى فاعل دفاعي رئيسي في أفريقيا، كما يطرح تساؤلات حول تأثيره على خارطة التحالفات الأمنية في القارة، في ظل تغير موازين القوى الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات الجیش الغابونی فی القارة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية