مهرجان "الوليمة" يحتفي بتراث المطبخ السعودي بتجارب تفاعلية مبتكرة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أطلقت هيئة فنون الطهي النسخة الخامسة من مهرجان الوليمة للطعام السعودي في جامعة الملك سعود بمدينة الرياض، احتفاءً بتراث المطبخ السعودي، وإحياءً للقيمة التاريخية والثقافية للأطعمة المحلية عبر تجارب تفاعلية تجمع بين الأصالة والابتكار.
ويهدف المهرجان الذي يستمر إلى 6 ديسمبر المقبل إلى تعزيز الهوية الوطنية من خلال إبراز تنوع المأكولات في مختلف مناطق المملكة، وتقديم أحدث الابتكارات في فنون الطهي السعودية، ليكون المهرجان الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، وعلامة فارقة عالميًا يحتفي بتراث المذاق السعودي.
أخبار متعلقة القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات 2025 تجمع قادة القطاع والخبراء العالميين في الرياض"حتى لو مبتدئ".. تجربة تزلج ممتعة في سبينرز التركية بموسم الرياضويمتد المهرجان 10 أيام يستمتع خلالها الزوار بتجربة فريدة تشمل 7 مناطق رئيسية، تضم منطقة تراث فن الطهي التي تحتفي بالموروث الطهوي لكل منطقة سعودية عبر 13 قسمًا تمثل أطباق المملكة المتنوعة، إلى جانب الأسواق التراثية التي تعرض منتجات أصيلة مثل البهارات ومنتجات زيت الزيتون والمحاصيل الزراعية والورد الطائفي.
إضافة للفنون الحرفية التي تقدم عروضًا حيّة لحرفيين يصنعون السدو والفخار والنسيج أمام الزوار.مشهد يجمع الفن والهويةويحتضن مسرح الوليمة عروضًا موسيقية وفلكلورية تمثل مناطق المملكة كافة، منها العرضة النجدية والسامري وأمسيات العود والفن الخليجي والعديد من اللوحات الأدائية الممتعة في مشهد يجمع بين الفن والهوية، فيما خُصصت منطقة الأطفال والمزرعة لتجارب تعليمية وتفاعلية في فنون الطهي والحرف الزراعية.
إضافة إلى تقديم ورش عملٍ خاصةً بالمطبخ السعودي، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الموروث الغذائي لدى الأجيال الناشئة.
ويضم المهرجان كذلك "متحف العسل"، الذي يُعرّف الزوار بتاريخ إنتاج العسل في المملكة ومراحله المتنوعة من الخلية حتى التعبئة، ويعرض مجموعة من منتجات العسل السعودي المميزة التي تمثل تنوع البيئات والمناحل في مختلف المناطق.
تذوّق العالم في الرياض، بأكثر من 100 مطعم، وأكثر من 7 مناطق يقدمون أطباق عالمية وأنشطة متنوعة في مهرجان الوليمة
حياك معنا من 27 نوفمبر إلى 6 ديسمبر!— هيئة فنون الطهي (@MOCCulinary) November 24, 2025
ويضم المهرجان أيضًا منطقة المطاعم التي تجمع أكثر من 100 مطعمًا يقدم مأكولات سعودية وعالمية ضمن أجواء ممتعة ومناسبة للعائلات ولجميع أفراد المجتمع، ومنطقة المتاجر التي تتيح للزوار اقتناء منتجات مستوحاة من المهرجان تشمل أدوات المائدة والإكسسوارات والملابس التراثية.منطقة تعكس الهوية التايلانديةويحظى المهرجان هذا العام بمشاركة مملكة تايلاند بصفتها دولة مشاركة، من خلال منطقة مخصصة تعكس الهوية التايلاندية الأصيلة عبر أجواء مستوحاة من تراثها وثقافتها الشعبية.
وتقدم المنطقة عروضًا لأشهر الأطباق التايلندية ومنتجاتها التقليدية، إلى جانب تجارب تفاعلية تتيح للزوار التعرف عن قرب على ملامح المطبخ التايلندي المتنوع وثقافته النابضة بالحياة، ما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وتجربة تنوّع النكهات العالمية داخل المهرجان.
كما يشهد المهرجان تنظيم جوائز جورماند الدولية التي تجمع ثقافات الطعام من 5 مناطق في الشرق الأوسط بمشاركة أكثر من 80 دولة، لتكريم أفضل الكتب والبرامج المعنية بفنون الطهي في العالم.
ويأتي تنظيم مهرجان "الوليمة" امتدادًا لجهود هيئة فنون الطهي في دعم الصناعات الثقافية وتعزيز مكانة المملكة مركزًا عالميًا لفنون الطهي، بما يعكس عمق الهوية السعودية وثرائها الثقافي، ويسهم في ترسيخ حضور المملكة على خارطة المهرجانات الدولية المتخصصة في تراث الطعام.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية هيئة فنون الطهي مهرجان الوليمة مهرجان الوليمة السعودي مهرجان الوليمة للطعام السعودي مهرجان الوليمة للطعام السعودي الوليمة المطبخ السعودي فنون الطهی
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.