كاتس يتحدث عن سيناريوهات جديدة مع سوريا.. لسنا على طريق السلام
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قال وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "إسرائيل ليست على طريق السلام مع سوريا"، مضيفا أن إسرائيل تضع ضمن اعتبارات الدفاع عن حدودها سيناريو الهجوم على شمالها.
وبحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية، فقد صرح كاتس، في نقاش سري للجنة الشؤون الخارجية والدفاع، بأن "إسرائيل ليست على الطريق الصحيح" نحو السلام مع سوريا ويرجع ذلك إلى وجود قوى داخل حدودها تفكر في غزو بري لتجمعات سكانية في هضبة الجولان"، وفق قوله.
وزعم كانس أن "الحوثيين من بين القوى العاملة في سوريا، وينظر إليهم على أنهم خطر لغزو بري لشمال البلاد".
وأضاف أن "إسرائيل تأخذ هذا السيناريو في الاعتبار عند النظر في الدفاع عن حدودها الشمالية".
كما أكد كاتس أن دولة الاحتلال تحمي الدروز في سوريا، قائلا "لدى الجيش الإسرائيلي خطة معدة، وإذا تكررت الغارات على جبل الدروز، فسنتدخل، بما في ذلك إغلاق الحدود".
والأسبوع الماضي، زار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ما يسمى بالمنطقة العازلة داخل الأراضي السوري، برفقة كاتس ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس أركان الجيش ورئيس الشاباك وغيرهم.
وقالت حينها لوسائل الإعلام العبرية إن المحادثات بشأن توقيع اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا وصلت إلى طريق مسدود.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن "إسرائيل رفضت طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب من جميع النقاط التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في سوريا بعد سقوط النظام السابق".
كما لفتت إلى أن "إسرائيل ستنسحب من بعض هذه النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل مع سوريا وليس اتفاقا أمنيا، وهو أمر لا يلوح في الأفق حاليا".
وفي وقت سابق، قالت مواقع عبرية، إن 13 مستوطنا، اخترقوا الخميس، الأراضي السورية المحتلة في الجولان من نقطتين مختلفتين.
وأشارت جيش الاحتلال، إلى أنه حدد مكان المستوطنينالذين اخترقوا الأراضي السورية، وقام بإعادتهم، برفقة قواته إلى الأراضي المحتلة.
وأشارت مواقع إلى أن المستوطنين يرغبون في إقامة بؤر استيطانية داخل الأراضي السورية، كما فعل عدد منهم قبل أشهر، حين أقاموا نقطة مؤقتة وأطلقوا عليها مستوطنة، داخل سوريا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال كاتس سوريا الدروز الشرع سوريا الاحتلال الدروز الشرع كاتس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مع سوریا
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.
وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".
وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.